فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2242

الصلاة لغة: الدعاء [1] . قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} [2] أي ادعُ لهم. وقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا دُعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرًا فليطعم، وإن كان صائمًا فليصلِّ" [3] .

وشرعًا: أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم. للخبر [4] . سميت صلاة لاشتمالها على الدعاء، مشتقة من الصلوين، تثنية صلا،

(1) ينظر:"تهذيب اللغة" (12/ 236) ، و"القاموس" (ص 1681) .

(2) سورة التوبة، الآية: 103.

(3) مسلم، كتاب الصيام (2/ 805 - 806) ، وأبو داود، كتاب الصيام، باب في الصائم يدعى إلى وليمة (2/ 828) ، والترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في إجابة الصائم الدعوة (3/ 141) من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- واللفظ لأبي داود.

(4) وهو قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"أخرجه أبو داود، كتاب الطهارة، باب فرض الوضوء (1/ 49 - 50) ، والترمذي، أبواب الطهارة، باب ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور (1/ 8) عن علي -رضي اللَّه عنه-.

قال الترمذي: هذا الحديث أصحُّ شيء في هذا الباب وأحسن. اهـ وقد أشار الترمذي إلى أن في إسناده: عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. قال: وهو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. قال محمد -يعني البخاري-: وهو مقارب الحديث. اهـ قال البغوي: حديث حسن. وقال الرافعي: حديث ثابت وقد صحح إسناده: النووي في"المجموع" (3/ 289) وقال في"الخلاصة": حديث حسن. وفال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (2/ 322) ، سنده صحيح. اهـ ورمز السيوطي لحسنه في"الجامع"فيض القدير (5/ 527) .

ينظر:"نصب الراية" (1/ 384 - 385) ، و"خلاصة البدر المنير" (1/ 111) ، و"إرواء الغليل" (2/ 9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت