الحنبلية، وفاق مشايخه بلا ارتياب. اهـ
كما أن المؤلف شاعر، شعره شعر الفقهاء، وبينه وبين الشاعر المعروف: عبد الجليل ياسين، مساجلات شعرية [1] .
ومما نقل من شعره:
إلهي بعفو يا رب أطمع ... فلا تخزني يومًا به الخلق تجمع
وخذ بيدي ذات اليمين وأعطني ... كتابي باليمنى فعفوك أوسع [2]
أما مذهبه الفقهي فهو المذهب الحنبلي. أثبت ذلك هو بخط يده في عنوان كتابه"الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات"حيث جاء فيه:
جمع الفقير إلى عفو ربه الغني عثمان بن عبد اللَّه بن جامع النجدي الحنبلي. عفا اللَّه عنه وعن جميع المسلمين بمنه وكرمه [3] . اهـ
وكذا جاء في بعض الوثائق التي حررها بيده [4] .
وقد اتفق من ترجمه على ذلك [5] .
أما عقيدته:
فهو مناوئ للدعوة الإصلاحية دعوة الحق التي قام بها الشيخ الإمام
(1) ينظر: ديوان عبد الجليل الطبطبائي (257) .
(2) "سبائك العسجد" (ص 106) وينظر:"علماء نجد" (5/ 112) .
(3) الورقة الأولى من مخطوطة"الفوائد المنتخبات".
(4) ينظر:"القضاء والأوقاف في الأحساء والقطيف وقطر"للدكتور عبد اللَّه بن ناصر السبيعي (ص 187) .
(5) ينظر:"سبائك العسجد" (ص 60) و"السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" (2/ 701، 702) و"التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية"لمحمد بن خليفة النبهاني (ص 112) .