فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2242

يسن الاغتسال لدخولها، كما تقدم [1] و (يسن) دخولها (نهارًا) للخبر [2] (من أعلاهما) أي مكة من ثنية كَدَاء -بفتح الكاف والدال ممدود مهموز- والثنية طريق بين جبلين [3] ، وسن خروج من أسفلها، من ثنية كُدي -بضم الكاف والتنوين- [4] عند ذي طوى.

(و) يسن دخول (المسجد) الحرام (من باب بني شيبة) وبإزائه الآن الباب المعروف بباب السلام، لحديث جابر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل مكة ارتفاع الضحى، وأناخ راحلته عند باب بني شيبة، ثم دخل" [5] . رواه مسلم، وغيره."

(1) (ص 72) .

(2) روى البخاري، في الحج، بات دخول مكة نهارًا أو ليلًا (2/ 154) عن ابن عمر قال: بات النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بذي طوى، حتى أصبح، ثم دخل مكة. وأخرجه مسلم، في الحج (2/ 919) أن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى، حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارًا، ويذكر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه فعله.

قال في"الشرح الكبير" (9/ 74) : ولا بأس بدخولها ليلًا ونهارًا، لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل مكة ليلًا ونهارًا. رواه النسائي، كتاب المناسك، باب دخول مكة، وباب دخول مكة ليلًا (5/ 157، 158) . اهـ

(3) "القاموس" (1011) .

(4) "المصباح المنير" (2/ 724) وفيه أنها: بأسفل مكة بقرب شعب الشافعيين.

(5) لم أجده هكذا في"صحيح مسلم"وإنما أخرج ابن خزيمة، في صحيحه (4/ 212، 214) عن جابر قال: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى، فأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- باب المسجد، فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد.

وأخرج ابن خزيمة، في"صحيحه"في الحج، باب استحباب دخول المسجد من باب بني شيبة (4/ 208) والبيهقي، في الحج، باب دخول المسجد من باب بني شيبة (5/ 72) عن ابن عباس أن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت