فهرس الكتاب

الصفحة 1054 من 2242

أيضا، وإن قال جماعة: إنه خطأ.

والفريضة شرعا: نصيب مقدر لمستحقه [1] .

وقد حث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على تعلم هذا العلم وتعليمه في جملة أحاديث، منها حديث ابن مسعود مرفوعًا:"تعلموا الفرائض، وعلموها الناس، فإني امرؤ [2] مقبوض، وإن الطلم سيقبض، وتظهر الفتن، حتى يختلف اثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما"رواه أحمد وغيره [3] ، وعن أبي هريرة مرفوعا:"تعلموا الفرائض، وعلموها الناس، فإنها نصف العلم، وهو ينسى، وهو أول علم ينزع من أمتي"رواه ابن ماجة والدارقطني [4] .

= ينظر: الضوء اللامع 2/ 157، وشذرات الذهب 7/ 108، والأعلام 1/ 226.

(1) ينظر: المطلع ص 300، وكشاف القناع 4/ 403.

(2) في الأصل: امرأ.

(3) لم أقف عليه في المسند، وأخرجه الترمذي، باب ما جاء في تعليم الفرائض، كتاب الفرائض الجامع الصحيح 4/ 360 - 361 بعد الحديث رقم (2091) ، والدارمي، باب الاقتداء بالعلماء، المقدمة برقم (221) سنن الدارمي 1/ 83 - 84، والحاكم، باب تعلموا الفرائض وعلموها الناس: المستدرك 4/ 333، والبيهقي، باب الحث على تعلم الفرائض، كتاب الفرائض، السنن الكبرى 6/ 208، والحديث قال الترمذي:"في سنده محمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره". ا. هـ، وقال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله علة". وقال في التعليق المغني بذيل سنن الدارقطني 4/ 67:"رواته موثوقون إلا أنه اختلف فيه على عوف الأعرابي اختلافًا كثيرًا". وقال الحافظ ابن حجر:"فيه انقطاع، والخلاف فيه على عوف الأعرابي". التلخيص الحبير 3/ 79.

(4) أخرجه ابن ماجة، باب الحث على تعليم الفرائض، كتاب الفرائض برقم (2719) سنن ابن ماجة 2/ 908، والدارقطني، كتاب الفرائض، سنن الدارقطني 4/ 67، والترمذي، باب ما جاء في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت