فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 2242

للأب، (وولد الأم) ذكرا كان أو أنثى.

والإخوة لأبوين ذكورا كانوا أو إناثا يسمون بني الأعيان؛ لأنهم من عين واحدة، ولأب وحده بنى العلات [1] جمع علة بفتح العين المهملة وهى الضرة، فكأنه قيل: بنو الضرات، وللأم فقط بني الأخياف [2] بالخاء المعجمة -أي الأخلاط-؛ لأنهم من أخلاط الرجال وليسوا من رجل واحد.

(والفروض المقدرة في كتاب اللَّه) تعالى (ستة) ، والسابع ثبت بالاجتهاد، وهو ثلث الباقي كما يأتي [3] .

والفروض الستة، أحدها: (النصف، و) ثانيها: (الربع) وهو نصف النصف، (و) ثالثها: (الثمن، و) رابعها: (الثلثان، و) خامسها: (الثلث، و) سادسها: (السدس) ويقال: النصف والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما، وأخصر من ذلك أن يقال: الربع والثلث ونصف كل منهما وضعفه.

(فالنصف فرض خمسة) عند انفراد كل منهم: -

أحدهم: (الزوج إن لم يكن للزوجة ولد ولا ولد ابن) ذكرا كان أو أنثى، لقوله تعالى: {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ} [4] .

(و) الثاني: (البنت) عند انفرادها عن معصبها وهو أخوها كما

(1) ينظر: مختار الصحاح ص 466، ولسان العرب 13/ 306، والقاموس المحيط 4/ 252.

(2) ينظر: مختار الصحاح ص 195، ولسان العرب 9/ 101، والقاموس المحيط 3/ 140.

(3) في ص 88.

(4) سورة النساء من الآية (12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت