فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2242

بال منهما فسبقه من أحدهما، قال ابن اللَّبَّان [1] : روى الكلبي [2] عن أبي صالح [3] عن ابن عباس أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عن مولود له قُبُل وذَكَر من أين يورث؟ قال:"من حيث يبول" [4] ، وروي أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أتي بخنثى من الأنصار فقال:"ورِّثوه من أول ما يبول منه" [5] ولأن خروج البول أعم العلامات لوجوده من الصغير والكبير، وسائر العلامات إنما توجد بعد الكبر، وإن خرج البول منهما معا اعتبر أكثرهما، قال ابن

(1) ابن اللَّبَّان هو: محمد بن عبد اللَّه بن الحسن البصري ابن اللَّبَّان، الشافعي، أبو الحسين، إمام الفرضيين، اشتهر بعلم الفرائض، وصنَّف فيها كتبًا كثيرةً، توفي سنة 402 هـ.

ينظر: طفات الشافعية 4/ 154 - 155، وسير أعلام النبلاء 17/ 217 - 219.

(2) الكلبي: محمد بن السائب بن بشر، الكوفي، كان رأسا في الأنساب، إلا أنه شيعي متروك الحديث، توفي سنة 146 هـ.

ينظر: تهذيب الكمال 25/ 246 - 253، وسير أعلام النبلاء 6/ 248 - 239.

(3) أبو صالح: باذام، وبقال: باذان، مولى أم هانيء بنت أبي طالب.

ينظر: الجرح والتعديل 1/ 135، وتهذيب الكمال 4/ 6، والتقريب ص 120.

(4) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، باب ميراث الخنثى، كتاب الفرائض، وفي سنده محمد بن السائب الكلبي قال البيهقي:"لا يحتج به". السنن الكبرى 6/ 261، وقال الألباني:"موضوع"الإرواء 6/ 152.

وقد رواه سعيد بن منصور موقوفًا على علي -رضي اللَّه عنه- برقم (125) ، سنن سعيد بن منصور 3/ 1/ 82، وابن أبي شيبة برقم (11410) الكتاب المصنف 11/ 349، والدارمي برقم (2970) سنن الدارمي 2/ 461، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 261، وصحّحه الألباني في الإرواء 6/ 152. وروي موقوفًا على عمر وجابر بن زيد -رضي اللَّه عنهم- وعلى الشعبي. عند ابن أبي شيبة والدارمي والبيهقي -في المواضع السابقة- والدارقطني 4/ 81.

(5) لم أجده بهذا اللفظ وسبق تخريجه بنحوه آنفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت