وتنقل العظم (خمسة عشر) بعيرا حكى ابن المنذر إجماع أهل العلم [1] ، وفي كتاب عمرو بن حزم:"وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل" [2] ، فإن كانتا منقلتين فعلى ما سبق.
4 -ثم يليها المأمومة التي تصل إلى جلدة الدماغ، وتسمى الآمة، قال ابن عبد البر:"أهل العراق يقولون لها: الآمة، وأهل الحجاز المأمومة". [3] ، وتسمى أيضًا: أم الدماغ لوصولها إلى الجلدة التي تحوط الدماغ، وقد ذكرها بقوله: (و) في (المأمومة ثلث الدية) لما في كتاب عمرو بن حزم مرفوعًا:"وفي المأمومة ثلث الدية"، [4] ، وعن ابن
(1) ينظر: الإجماع ص 147، والإشراف 2/ 148.
(2) جزء من حديثه الطويل وقد مضى تخريج بعض أجزائه، وهذا الجزء أخرجه النسائي، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول. .، كتاب القسامة برقم (4853) المجتبى 8/ 58، وابن حبان، باب ذكر كتبة المصطفى كتابه إلى أهل اليمن. .، كتاب التاريخ برقم (6559) الإحسان 14/ 508، والحاكم، باب زكاة الذهب، كتاب الزكاة، المستدرك 1/ 397، والبيهقي، باب جماع أبواب الديات. .، كتاب الديات، السنن الكبرى 8/ 81، وصححه الألباني في الإرواء 7/ 326.
(3) ينظر: التمهيد 17/ 365، والاستذكار 25/ 125.
(4) جزء من حديثه الطويل وقد مضى تخريج بعض أجزائه، وهذا الجزء أخرجه النسائي، باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول. .، كتاب القسامة برقم (4853) المجتبى 8/ 58، ومالك، باب ذكر العقول، كتاب العقول برقم (1601) الموطأ ص 566، والدارمي، باب كم الدية من الإبل، كتاب الديات برقم (2366) سنن الدارمي 2/ 254، وابن حبان، باب ذكر كتبة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- كتابه إلى أهل اليمن، كتاب التاريخ برقم (6559) الإحسان 14/ 508، والحاكم، باب زكاة الذهب، كتاب الزكاة، المستدرك =