فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 2242

أَحَقُّ بِالْأَمْنِ [1] ، وقولهم العسل أحلى من النحل.

وكنايته والتعريض به: زنت يداك أو زنت رجلاك، لحديث:"العينان تزنيان وزناهما النظر، واليدان تزنيان وزناهما البطش، والرجلان تزنيان وزناهما المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه" [2] ، ويا خنيث يا نظيف يا عفيف، ولامرأة: يا قحبة يا فاجرة يا خبيثة، ولامرأة شخص: قد فضحته وغطيت رأسه أو نكست رأسه وجعلت له قرونا وعلقت عليه أولادا من غيره وأفسدت فراشه.

وقوله لعربي: يا نبطي يا فارسي يا رومي، وقوله لأحدهم: يا عربي، وقوله لمن يخاطبه [3] : يا حلال ابن حلال ما يعرفك الناس بالزنى، أو ما أنا بزان أو ما أمي بزانية، أو يسمع من يقذف شخصا فيقول له: صدقت، أو صدقت فيما قلت، أو أخبرني فلان أنك زنيت، أو أشهدني فلان أنك زنيت ويكذبه فلان، قال أحمد في رواية حنبل: لا أرى الحد إلا على من صرح بالقذف أو الشتيمة. [4]

فإن فسره بمحتمل غير القذف كقوله: أردت بالنبطي نبطي اللسان ونحوه

(1) سورة الأنعام من الآية (81) .

(2) من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- مرفوعا: أخرجه البخاري، باب زنا الجوارح دون الفرج، كتاب الاستئذان برقم (6243) صحيح البخاري 8/ 46، ومسلم، باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره، كتاب القدر برقم (2657) صحيح مسلم 4/ 2046 - 2047.

(3) في شرح منتهى الإرادات 3/ 355: يخاصمه.

(4) ينظر: المغني 12/ 392، والشرح الكبير والإنصاف 26/ 388 - 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت