الآية [1] ، قال ابن عباس:"هي الكلابُ المعلمةُ، وكُلُّ طَيْرٍ تعلم الصيد والفهود والصقور وأشباهها" [2] . والجَارحُ لغةً: الكاسب [3] قال تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} [4] أي: كسبتم [5] ، ويقال: فلان جراحة أهله أي كاسبهم، ومُكَلِّبِيْنَ من التَّكْلِيْبِ (وهُو) الإغراءُ [6] ، غير كلبٍ أسود بهيمٍ وهو ما لا بياض فيه نَصًّا [7] فيحرم صيده لأنه عليه الصلاة والسَّلام:"أمر بقتله وقال: إنه"
(1) سورة المائدة من الآية (4) .
(2) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 6/ 90، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 235، وضعّف إسناده الألباني في الإرواء 8/ 182.
(3) ينظر: معجم مقاييس اللغة 1/ 451، ولسان العرب 2/ 422 - 423، والقاموس المحيط 1/ 217 - 218.
(4) سورة الأنعام من الآية (60) .
(5) ينظر: جامع البيان لابن جرير الطبري 6/ 215، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 131، وفتح القدير للشوكاني 2/ 124.
(6) ينظر: اللباب في علوم الكتاب 7/ 205، ومعالم التنزيل 3/ 16، ومجمع البيان في تفسير القرآن 6/ 27.
(7) مسائل الإمام أحمد رواية صالح 2/ 250، والهداية 2/ 112، والمغني 13/ 267، والمقنع والشرح الكبير والإنصاف 27/ 386 - 387، والمحرر 2/ 194، وشرح الزركشي 6/ 616، والمبدع 9/ 242.