فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 2242

رحمتك"ويقدم اليسرى خروجًا [1] ويقول مثل ما قال إلا أنه يقول:"أبواب فضلك"بدل"أبواب رحمتك" [2] . ويقول -أيضًا-:"اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده"للخبر [3] ."

ويجلس في المسجد مستقبل القبلة، لأن خير المجالس ما استقبل القبلة [4] . ويكره استدبار القبلة في. . . . . . .

(1) لما روى الحاكم في"المستدرك" (1/ 218) عن أنس بن مالك أنه قال: من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي. اهـ

(2) أخرج الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما يقول عند دخول المسجد (2/ 127) ، وابن ماجه، كتاب المساجد والجماعات (1/ 253) عن فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا دخل المسجد يقول:"بسم اللَّه، والسلام على رسول اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك"وإذا خرج قال:"بسم اللَّه، والسلام على رسول اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك"هذا لفظ ابن ماجه.

قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل. اهـ وفي"صحيح مسلم"، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (1/ 494) عن أبي حميد أو عن أبي أسيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فلفيقل: اللهم إني أسألك من فضلك".

وأخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب فيما يقوله الرجل عند دخول المسجد (1/ 318) ، وابن ماجه، باب الدعاء عند دخول المسجد (1/ 254) وفيه:"إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم ليقل. . .".

(3) ابن السني، في"عمل اليوم والليلة"، باب ما يقول إذا قام على باب المسجد (ص 80) عن أبي أمامة -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس، وأجلبت واجتمعت، كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد، فلفيقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده، فإنه إذا قالها لم يضره". قال الألباني في"ضعيف الجامع" (ص 197) : ضعيف جدًا. اهـ

(4) لحديث ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أكرم المجالس استقبل به القبلة". رواه الطبراني في"الأوسط" (9/ 165) وفي إسناده حمزة بن أبي حمزة، قال في"المجمع" (8/ 59) : =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت