فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 2242

بالمحلوف عليه، أو، يأكل تمرًا فأكل رطبًا أو بسرًا أو دبسًا أو نَاطِفًا [1] لم يحنث؛ لأنه لم يأكل تمرًا.

وإن حلف [لا] [2] يأكل أدمًا حنث بأكل بيضٍ وشوي وجبنٍ وملحٍ وتمرٍ، لحديث يوسف بن عبد اللَّه بمن سلام [3] قال:"رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وضع تمرة على كسرة وقال: هذا أدم"رواه أبو داود [4] ، وعنه عليه

(1) النَّاطف: نوعٌ من الحلوى، ويسمَّى أيضًا: القُبَّيطُ.

ينظر: لسان العرب 9/ 336، والمطلع ص 341.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من شرح منتهى الإرادت 3/ 439.

(3) يوسف بن عبد اللَّه بن سلام: بن الحارث الإسرائيلي، وُلد في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسمَّاه يوسف وأجلسه في حجره، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.

ينظر: أسد الغابة 5/ 529، وسير أعلام النبلاء 3/ 509 - 510، والإصابة 543 - 544.

(4) في باب الرجل يحلف أن لا يتأدم، كتاب الأيمان والنذور برقم (3259) سنن أبي داود 3/ 225، وكذا أبو يعلى في مسنده 13/ 481 - 482 برقم (7494) كلاهما من طريق يحيى بن العلاء المديني وهو الذي يقال له الرازي، عن محمد بن يحيى الأسلمي، عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام عن أبيه، قال: (رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ كسرة من خبز شعير، ثم أخذ تمرة فوضعها عليها، ثم قال: هذه إدام هذه) . وفي إسناده يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع. ينظر: ميزان الاعتدال 4/ 397، وأورد الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 40 وقال: بها رواه أبو يعلى، وفيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف". ا. هـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت