فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 2242

فيه، ومع وجود غيره ممن يصلح للقضاء الأفضل أن لا يجيب طلبًا للسلامة، ودفعًا للخطر، واتباعًا للسلف في الامتناع منه والتوقي له، لما روى ابن مسعود مرفوعًا:"ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حُبس يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى اللَّه، فإن قال له: ألْقِهِ ألْقَاهُ في مَهْوَاةٍ (1) أربعين خريفًا"رواه أحمد وابن ماجة [2] ، وكره له طلبه مع وجود صالح له لحديث أنس

= وأما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه ابن ماجة أيضا في الموضع السابق برقم (2340) ، والإمام أحمد في المسند 6/ 446 - 447 برقم (2227) .

وأما حديث أبي سعيد الخدري فاخرجه الدارقطني في سننه 4/ 228، والحاكم في المستدرك 2/ 57 - 58، وقال:"صحيح الإسناد على شرط مسلم". ووافقه الذهبي. والحديث صحّحه الألباني في الإرواء 3/ 408 - 413 بمجموع طرقه.

في الأصل:"في هوى فهوى"والمثبت من كتب الحديث.

(2) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وبمعناه أخرجه الإمام أحمد برقم (4086) المسند 1/ 710، وابن ماجة، باب التغليظ في الحيف والرشوة، كتاب الأحكام برقم (2311) سنن ابن ماجة 2/ 775، والدارقطني، كتاب في الأقضية والأحكام، سنن الدارقطني 4/ 205، والبيهقي، باب فضل من ابتلي بشيءٍ من الأعمال فقام فيه بالقسط وقضي بالحق، كتاب آداب القاضي، السنن الكبرى 10/ 89، كلهم من طريق مجالد بن سعيد، عن عامر، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فإن قال ألقه ألقاه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت