فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 2242

"زاد المسافر" [1] وزاد"والرائش" [2] وهو السفير بينهما؛ لأنه إنما يرتشي ليحكم بغير الحق أو يوقف الحكم وهو من أعظم الظُّلْمِ.

(و) كذا يحرم عليه قبول (هَدِيَّةٍ) لحديث أبي حميد السَّاعِدِيِّ [3] مرفوعًا:"هَدَايَا العُمَّالِ غُلُوْل"رواه أحمد [4] ، ولأن القصد بها غالبًا استمالة الحاكم ليعتنى [به] [5] في الحكم فتشبه الرشوة (من غيرِ [من كان] (1) يُهَادِيْهِ قبل ولايته

(1) من مصنفات العلامة عبد العزيز بن جعفر بن أحمد، أبو بكر، المعروف بغلام الخلال.

ينظر: طبقات الحنابلة 2/ 120، وسير أعلام النبلاء 16/ 144.

(2) أخرجه الإمام أحمد برقم (21893) المسند 6/ 376، والحاكم في المستدرك 4/ 103، والطبراني في الكبير 2/ 93 - 94، من طريق ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن ثوبان قال: (لعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الراشي والمرتشي والرائش. .) . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 198 وقال:"رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار وفيه أبو الخطاب وهو مجهول"ا. هـ.

(3) أبو حميد الساعدي: صحابي مشهورٌ بكنيته، اختلف في اسمه فقيل: عبد الرحمن بن سعد، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد، وقبل: المنذر بن سعد بن المنذر، وقيل: غير ذلك، شهد أحدًا وما بعدها، وتوفي في آخر خلافة معاوية.

ينظر: أسد الغابة 6/ 78 - 79، والإصابة 7/ 80 - 81.

(4) أخرجه الإمام أحمد برقم (23090) المسند 6/ 590، والبيهقي، باب لا يقبل منه هدية، كتاب آداب القاضي، السنن الكبرى 10/ 138، وعزاه الهيثمي للطبراني في الكبير ولأحمد وهو من طريق إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز وهي ضعيفة. مجمع الزائد 4/ 151، والحديث صحّحه الألباني في الإرواء 8/ 246 بشواهده.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من شرح منتهى الإرادات 3/ 471.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من أخصر المختصرات المطبوع ص 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت