فهرس الكتاب

الصفحة 2152 من 2242

لزياد [1] بالرجوع، وتقبل الشهادة بحد قديم، ومن عنده شهادة لآدمي يعلمها لم يقمها حتى يسأله رب الشهادة إقامتها، لحديث:"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم ياتي قوم ينذرون ولا يوفون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون"رواه البخاري [2] ، وإلا يعلم رب الشهادة بأن له عنده شهادة استحب إعلامه قبل إقامتها، وله إقامتها قبل إعلامه، لحديث:"ألا أنبئكم بخير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل أن يسألها"رواه مسلم [3] ، وحمل هذا

(1) زياد: ابن أبيه، من الدهاة القادة الفاتحين، من أهل الطائف، ولد عام الهجرة، اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبيد الثقفي، وقيل: أبو سفيان، وقد أدرك زياد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره، وأسلم في عهد أبي بكر، وكان كاتبا للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنهم-، وهو أول من ضرب الدنانير والدراهم ونقش عليها اسم اللَّه، توفي سنة 53 هـ.

ينظر: الاستيعاب 2/ 523، وأسد الغابة 2/ 271، والإصابة 2/ 527 - 528، والتاريخ الكبير 3/ 357، وسير أعلام النبلاء 3/ 494 - 497.

(2) من حديث عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه- مرفوعا: أخرجه البخاري، باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد، كتاب الشهادات برقم (2651) صحيح البخاري 3/ 150، ومسلم، باب فصل الصحابة ثم الذين يلونهم. .، كتاب فضائل الصحابة برقم (2535) صحيح مسلم 4/ 1964.

(3) في باب بيان خير الشهود، كتاب الأقضية برقم (1719) من حديث زيد بن خالد الجهني صحيح مسلم 3/ 1344، وكذا أخرجه أبو داود، باب في الشهادات، كتاب الأقضية برقم (3596) سنن أبي داود 3/ 304 - 305، والترمذي باب ما جاء في الشهداء أيهم خير، كتاب الشهادات برقم (2295) الجامع الصحيح 4/ 472، وابن ماجة، باب الرجل عنده الشهادة لا يعلم بها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت