فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 2242

وحسنه، وفي إسناده مقال [1] .

وتسن الصلاة عقب الوضوء؛ لحديث أبي هريرة -مرفوعًا-: قال لبلال عند صلاة الفجر:"يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة"فقال: ما عملت عملًا أرجى عندي إلا أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب اللَّه لي أن أصلي"متفق عليه، ولفظه للبخاري [2] ."

(و) يسن (سجود تلاوة) لقوله سبحانه وتعالى: {نَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) } [3] وحديث ابن عمر:"كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ علينا السورة فيها السجدة، فيسجد ونسجد معه، حتى ما يجد أحدنا موضعًا لجبهته"ولمسلم"في غير صلاة" [4] .

وليس بواجب؛ لحديث زيد بن ثابت"قرأت على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: {وَالنَّجْمِ} فلم يسجد فيها"رواه الجماعة [5] ، وللدارقطني"فلم يسجد منا"

(1) أبو داود، الصلاة، باب في الاستغفار (2/ 180) والترمذي، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند التوبة (2/ 257) عن أبي بكر -رضي اللَّه عنه- وقول المؤلف -تبعًا للبهوتي في"شرح المنتهى" (1/ 236) : وفي إسناده مقال. ليس بصحيح، إذ البهوتي قَلَّد ابن النجار الفتوحي في"معونة أولي النهى" (2/ 60) وابن النجار -رحمه اللَّه تعالى- وهم، إذ قد قال: وفي إسناده مقال، لأنه من رواية أبي الورقاء، وهو ضعيف. اهـ

قلت: ليس في السند: أبو الورقاء. وإنما أبو الورقاء في سند حديث صلاة الحاجة، وقد تقدم (ص 273) . ينظر:"تحفة الذاكرين"للشوكاني (ص 171) .

(2) البخاري، التهجد بالليل، باب فضل الطهور بالليل والنهار (2/ 48) ومسلم، كتاب فضائل الصحابة (4/ 1910) . قال البخاري عقبه:"دفَّ نعليك": يعني تحريك. اهـ

(3) سورة الإسراء، الآية: 107.

(4) البخاري، سجود القرآن، باب من سجد لسجود القرآن، (2/ 33، 34) ومسلم، كتاب المساجد (1/ 405) .

(5) البخاري، أبواب سجود القرآن، باب من قرأ السجدة ولم يسجد (2/ 23) ومسلم، كتاب المساجد (1/ 406) وأبو داود، كتاب الصلاة، باب من لم ير السجود في المفصل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت