فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2242

(وأبيح) دعاؤه (لمعيَّن كالسلطان) لما روي:"أن أبا موسى كان يدعو في خطبته لعمر" [1] .

ويباح أن يخطب من صحيفة، كقراءة في الصلاة من مصحف.

(وهي) أي صلاة الجمعة (ركعتان) بالإجماع، حكاه ابن المنذر [2] . قال عمر:"صلاة الجمعة ركعتان من غير قصر، وقد خاب من افترى" [3] رواه أحمد.

ويسن أن (يقرأ في) الركعة (الأولى بعد الفاتحة) بسورة (الجمعة، و) في الركعة (الثانية) بعد الفاتحة بسورة (المنافقين) لأنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأهما في صلاة الجمعة [4] ، رواه مسلم من حديث ابن عباس.

ويسن أن يقرأ في فجرها في الركعة الأولى بعد الفاتحة: آلم السجدة، وفي الثانية: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} نصًّا [5] ؛ لأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يفعله [6] ، متفق عليه من حديث أبي هريرة. قال الشيخ تقي الدين [7] : لتضمنهما خلق السموات والأرض، وخلق الإنسان إلى أن يدخل الجنة أو النار، وتكره مداومته عليهما. قال أحمد: لئلا يظن أنها مفضلة

(1) ذكره في"المغني" (3/ 181) . ونصُّه: أن أبا موسى كان إذا خطب، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، وصلى على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، يدعو لعمر، وأبي بكر. وأنكر عليه ضبة البداية بعمر قبل الدعاء لأبي بكر. اهـ قال ابن عابدين في"الحاشية" (3/ 22) : ثبت عن أبي موسى. . . اهـ

(2) الإجماع (ص 26) .

(3) أحمد في"المسند" (1/ 37) والنسائي، كتاب الجمعة، باب عدد صلاة الجمعة (3/ 113) وابن ماجه، في إقامة الصلاة، باب تقصير الصلاة في السفر (1063) .

(4) مسلم، كتاب الجمعة (2/ 597، 598) .

(5) "الشرح الكبير" (5/ 251) .

(6) البخاري، كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة (1/ 214) مسلم، كتاب الجمعة، (2/ 599) .

(7) "مجموع الفتاوى" (24/ 204، 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت