يفعله" [1] . رواه أبو داود. ولا راتبة لها قبلها نصًّا [2] ، (وسن قبلها أربع غير راتبة) ."
(و) سن (قراءة) سورة (الكهف في يومها) أي الجمعة، لحديث أبي سعيد مرفوعًا:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين" [3] رواه البيهقي، بإسناد حسن أ (و) في (ليللها) لخبر:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أو ليلة الجمعة وفي فتنة الدجال" [4] .
(و) سن (كثرة دعاء) في يوم الجمعة، وأفضله بعد العصر؛ لحديث:"إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل اللَّه شيئًا إلا أعطاه إياه". وأشار بيده يقللها [5] . متفق عليه. قال أحمد: أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى فيها الإجابة، أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس [6] .
(و) سن بتأكد في يومها وليللها كثرة (صلاة على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) لحديث:"أكثروا الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة، فمن صلى عليّ صلاة صلى اللَّه عليه بها عشرًا" [7] رواه البيهقي، بإسناد جيد، وعن ابن مسعود مرفوعًا:"أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ"
(1) أبو داود، كتاب الصلاة، باب الصلاة بعد الجمعة (1/ 672) .
(2) "الإنصاف" (5/ 266) .
(3) البيهقي، جماع أبواب الهيئة للجمعة، باب ما يؤمر به لية الجمعة ويومها من كثرة الصلاة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (3/ 249) .
(4) أحمد في"المسند" (6/ 446) .
(5) البخاري، كتاب الجمعة، باب الساعة التي في يوم الجمعة (1/ 224) ، ومسلم، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة (2/ 583، 584) .
(6) "الإنصاف" (5/ 282، 283) .
(7) البيهقي، جماع أبواب الهيئة للجمعة، باب ما يؤمر به لية الجمعة ويومها من كثرة الصلاة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (3/ 249) .