فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 2242

وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [1] ، وروي عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"من صلى عليّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب" [2] .

(الأمين) بالجر أيضًا، أي: أمين اللَّه على وحيه، قال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء" [3] . (المؤيد) أي: المقوّى (بكتابه) أي بكتاب اللَّه تعالى الذي أنزله عليه نجومًا [4] في. . . .

= والراجح قول الجمهور، لقوة الدليل الصارف عن الوجوب، وهو فعل الصحابة مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في مخاطبته. ولو كانت الصلاة عليه واجبة كلما ذكر لى يسعهم ترك ذلك، ولكان قد أنكر عليهم -صلى اللَّه عليه وسلم- ترك ذلك.

ينظر:"جلاء الأفهام"لابن القيم (ص 382 - 397) ، و"القول البديع"للسخاوي (ص 20 - 24) ، و"روح المعاني"للألوسي (22/ 81) .

(1) سورة الأحزاب الآية: 56.

(2) أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2/ 496) عن أبي هريرة. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 137) : فيه بشر بن عبيد الدارسي، كذبه الأزدي وغيره. اهـ. وقد أورد الذهبي هذا الحديث في ترجمة بشر بن عبيد من"ميزان الاعتدال" (1/ 320) وقال: هذا موضوع. اهـ وذكره ابن الجوزي في"الموضوعات" (1/ 228) لكن تعقبه ابن عرَّاق في"تنزيه الشريعة" (1/ 261) حيث ذكر للحديث متابعات ثم قال: فالحديث ضعيف لا موضوع. اهـ وممن ضعف الحديث: ابن كثير في"تفسيره" (3/ 516) ، والعجلوني في"كشف الخفاء" (2/ 338) .

ويظر:"جلاء الأفهام" (ص 410) ، و"القول البديع" (ص 250) .

(3) البخاري، كتاب المغازي، بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع (5/ 110) ، ومسلم، كتاب الزكاة (2/ 742) عن أبي سعيد الخدري.

(4) أي: جعل لنزوله أوقاتًا من الزمان معلومة. وأصل كلمة"نجوم"مأخوذة من: نجوم الأنواء؛ لأن العرب لا تعرف الحساب، وإنما يحفظون أوقات السنة بالأنواء. قال ابن فارس في"معجم مقاييس اللغة" (5/ 396) : نجم: النون والجيم والميم، أصل صحيح يدل على طلوع وظهور. اهـ.

يظر:"المغرِب في ترتيب المعرِب"للمطرزي (ص 444) ، و"المصباح المنير"للفيومي (2/ 816) ، و"النظم المستعذب"لابن بطال الركبي (2/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت