قائمة السرير اليمنى المؤخرة فيضعها على كتفه اليسرى أيضًا، فيكون البدء من الجانبين بالرأس، والختم منهما بالرجلين، كالغسل.
ويقول: بسم اللَّه، وعلى ملة رسول اللَّه، ويذكر اللَّه إذا تناول السرير، نصًّا [1] .
ولا يكره حمل جنازة بين عمودين نصًّا كل واحد على عاتق. نصًّا [2] ، لما روي أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين [3] ، وأن سعد بن أبي وقاص حمل جنازة عبد الرحمن بن عوف بين العمودين [4] .
ولا يكره حملٌ بأعمدة للحاجة، كجنازة ابن عمر [5] ، ولا الحمل على دابة لغرض صحيح، كبعد قبره. ولا يكره حمل طفل على يديه.
(و) سن (إسراع) بها أي الجنازة، لحديث:"أسرعوا بالجنازة، فإن تكن صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم" [6] . متفق عليه، ويكون الإسراع دون الخبب، نصًّا [7] ، لحديث أبي سعيد مرفوعًا:"أنه مر عليه بجنازة تمخض مخضًا، فقال:"عليكم بالقصد في جنائزكم" [8] رواه أحمد."
(1) "معونة أولي النهى" (2/ 446) .
(2) المصدر السابق.
(3) أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (3/ 431) عن شيوخ من بني عبد الأشهل أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ..
(4) البيهقي، الجنائز، باب من حمل الجنازة فوضع السرير على كاهله بين العمودين المقدمين (4/ 20) .
(5) لم أستطع الوقوف عليه.
(6) البخاري، كتاب الجنائز، باب السرعة بالجنازة (2/ 87) ، ومسلم، كتاب الجنائز (2/ 652) عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.
(7) "معونة أولي النهى" (2/ 469) .
(8) أحمد في"المسند" (4/ 406) عن أبي موسى.