فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 2242

وسن لصائم كثرة قراءة، وذكر، وصدقة وكف لسانه عما يكره. ولا يفطر بنحو غيبة، قال أحمد: لو كانت الغيبة تفطر ما كان لنا صوم [1] .

وسن قوله جهرًا إن شُتم: إني صائم. لما في الصحيحين، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤٌ صائم" [2] .

(و) سن (تأخير سحور) إن لم يخش طلوع الفجر، لحديث زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ذلك؟ قال: قدر خمسين آية [3] . متفق عليه، وتحصل فضيلة السحور بشرب، لحديث:"ولو أن يجرع أحدكم شربة من ماء" [4] . وكمالها بأكل، للخبر، وأن يكون من تمر لحديث:"نعم سحور المؤمن التمر" [5] رواه أبو داود.

وسن فطر على رطب، فإن عدم فتمر، فإن عدم فماء، لحديث أنس:

(1) "الفروع" (3/ 64) .

(2) البخاري، في الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم (2/ 228) ومسلم، في الصيام (2/ 807) .

(3) البخاري، في الصوم، باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر (2/ 232) ومسلم، في الصيام (2/ 771) .

(4) أخرجه أحمد (3/ 12، 44) من حديث أبي سعيد الخدري، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 150) وقال: وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه، ولا جرحه، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ والطريق الآخر عند أحمد (3/ 44) وفي إسناده: عبد الرحمن بن زيد. متفق على ضعفه.

له شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمرو أخرجه ابن حبان -كما في"موارد الظمآن" (3/ 187) بلفظ:"تسحروا ولو بجرعة من ماء"قال المحقق: إسناده حسن. اهـ

(5) أبو داود، في الصوم، باب من سمى السحور الغداء (2/ 758) عن أبي هريرة، وهو حديث صحيح. ينظر:"التعليق على موارد الظمآن" (3/ 186، 187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت