عبد الله [1] ، من أمهات أولاد. وروي أن الناس لم يكونوا يرغبون في أمهات الأولاد، حتى ولد هؤلاء الثلاثة من أمهات الأولاد، فرغب الناس فيهن" [2] ."
وأم الولد تعتق بموت سيدها من رأس المال وجميعه [3] .
والولد الذي تكون به أم ولد أن تضع ما يتبين فيه شيء من خلق الإنسان؛ من رأس، أو يد، أو رجل، أو تخطيط، سواء وضعته حيًا أو ميتًا، وسواء أسقطته، أو كان
(1) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله العدوى العمرى المدني.
أحد فقهاء المدينة السبعة قال الذهبي: الفقيه الحجة: أحد من جمع بين العلم والعمل والزهد والشرف. ومحاسنه كثيرة وكان أبوه معجبًا به وكان يقول:
يَلُوْمُوْنَنِي فِي سَالِمٍ وَأَلُوْمُهُمْ ... وَجِلْدَةُ بَيْنَ العَيْنِ وَالأَنْفِ سَالِمُ
قال مالك: لم يكن أحد في زمانه أشبه منه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل. وعن ميمون بن مهران قال: كان سالم على سمت أبيه وعدم رفاهيته. مات سنة ست ومائة.
انظر: تاريخ دمشق (20/ 56) ، الطبقات الكبرى (5/ 150) ، تذكرة الحفاظ (1/ 68) ، سير أعلام النبلاء (4/ 460) ، تهذيب التهذيب (3/ 436) . الأعلام للزركلي (3/ 71) .
(2) المغني لابن قدامة (10/ 465) .
(3) انظر: بدائع الصنائع (4/ 133) ، المحيط البرهاني (4/ 76) ، شرح مختصر خليل للخرشي (8/ 151) ، الشرح الكبير للشيخ الدردير (4/ 408) ، الأم (6/ 108) ، منهاج الطالبين (ص: 369) ، الكافي في فقه الإمام أحمد (2/ 348) ، كشاف القناع (4/ 568) .