فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 209

زيارة المريض والدعاء له

7470 -حدثنا محمد حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده، فقال: لا بأس عليك، طهور إن شاء الله، قال: قال الأعرابي: طهور، بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا .

الشرح:

هذا الأعرابي زاره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: (طهور إن شاء الله) لكنه ما قبل هذا وقال: (طهور؟ بل هو حمى تفور...) فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: (فنعم إذا) أي: إذا كنت لا تقبل هذا، فحصل لك ما قلت. والظاهر أن الأعرابي مات بهذه الحمى.

قوله: (طهور إن شاء الله) : هذا هو الشاهد، ففيه إثبات المشيئة لله عز وجل. وهذا الحديث لا يعارض ما سبق من وجوب العزم في الدعاء، وعدم التردد فيه؛ لأن هذا ليس من باب الدعاء، إنما هذا من باب الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت