فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 209

إثبات أن كلام الله لموسى حقيقة

37 -باب ما جاء في قوله عز وجل: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا .

الشرح:

هذه الترجمة -أيضا- فيها إثبات الكلام لله -عز وجل-، واستدل المؤلف -رحمه الله- بهذه الآية، وهي قوله: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا حيث أكد الله -تبارك وتعالى- إثبات صفة الكلام له بالمصدر وهو قوله: (تكليمًا) وهذا الإثبات أن كلام الله لموسى حقيقة؛ لأن الفعل إذا جاء مجردًا، فقد يحتمل أن يراد به غير المعنى المتبادر، أما إذا جاء المصدر، فإنه يكون مؤكدًا للفعل، ولا يمكن أن يراد به غير الحقيقة.

وموسى -عليه السلام- كليم الرحمن، كلمه الله تعالى بدون واسطة؛ ولهذا يسمى كليم الرحمن، وشاركه نبينا محمد الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فقد كلمه ربه -سبحانه وتعالى- ليلة المعراج من دون واسطة، وفرض عليه الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت