فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 209

حديث:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"

7542 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ الآية .

الشرح:

الشاهد من الحديث قوله (كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية) فهذا دليل على الترجمة، وأنه لا بأس بها، وقوله: (لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم) هذا في الأشياء التي لا يعلم صدقها من كذبها، أما ما علم صدقه، فيصدق، وما علم كذبه فيكذب، فأخبار بني إسرائيل على ثلاثة أقسام:

1 -القسم الأول: ما جاء شرعنا بتصديقه فيصدق.

2 -القسم الثاني: ما جاء شرعنا بتكذيبه فيكذب.

3 -القسم الثالث: ما لم يأت شرعنا بتصديقه، ولا تكذيبه، فلا يصدق ولا يكذب. وهو المراد بهذا الحديث. فلا يصدقون خشية أن يكون كذبًا، ولا يكذبون خشية أن يكون صدقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت