7520 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك: قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك .
الشرح:
هذا الحديث فيه أن أعظم ذنب يعصى الله به، هو جعل الند مع الله تبارك وتعالى ؛ لأن من جعل ندًّا مع الله، فقد أشرك به وحبط عمله؛ لأن الشرك لا يغفر إن لم يتب منه، ومات عليه كما قال -تعالى-: (إن الله لا يغفر أن يشرك به...) ثم يلي هذا الذنب قتل الولد خشية أن يطعم معه، وهذا من أعظم العقوق، فهو يقتل أقرب الناس إليه مع هذه النية السيئة، وهي خشية أن يطعم معه مع أن رزقه على الله قال تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ثم يلي هذا الذنب أن يزاني بحليلة جاره، لما فيه من خيانة الجار.