فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 169

539 -عن أبي جُحيفة - رضي الله عنه - قال: قلت لعلي هل عندكم شيءٌ من الوحي غير القرآن؟ قال: لا. والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إلا فهمًا يعطه الله تعالى رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة قلت: وما في هذه الصحيفة، قال «العقْلُ، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر» رواه البخاري.

540 -عن أنس - رضي الله عنه: «أن جارية وجد رأسها قد رُضَّ بين حجرين فسألوها: من صنع بك هذا؟ فلان، فُلانٌ: حتى ذكروا يهوديًا، فأومأت برأسها، فأُخِذ اليهودي، فأقرَّ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرض رأسه بين حجرين» متفق عليه. واللفظ لمسلم.

541 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فقتلتها وما في بطنها، فاختصمُوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أن دِيَةَ جَنِينِها غُرَّةٌ؛ عَبدٌ أو ليدةٌ» وقضى بدية المرأة على عاقلتها. وورَّثها ولدها ومن معهم، فقال حمَلُ بن النابغة الهذليُّ: يا رسول الله، كيف يغرم من لا شرب ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، فمثل ذلك يُطلُّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«إنما هذا من إخوان الكهان» من أجل سجعه الذي سجع. متفق عليه.

542 -عن أنس - رضي الله عنه - أن الربيع بنت النضر - عمَّته - كسرت ثنية جارية، فطلبوا إليها العفو، فأبوا، فعرضوا الأرش فأبوا. فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأبوا إلا القصاص، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسول الله! أتكسر ثنيَّةُ الربيع؟ لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيَّتُها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، كتاب الله القصاص» فرضي القومُ فعفوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

543 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «قُتِل غُلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به» أخرجه البخاري.

باب الدِّيات

544 -عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «هذه وهذه سواءٌ» يعني الخنصر والإبهام. رواه البخاري.

باب دعوى الدَّم والقَسَامة

545 -عن سهل بن أبي حثمة - رضي الله عنه - عن رجالٍ من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود، خرجا إلى خيبر من جهدٍ أصابهم، فأتي محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قُتل وطرح في عين، فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه. قالوا: والله ما قتلناه، فأقبل هو وأخوهُ حويصة وعبد الرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كبِّر كبِّر» يريد: السِّنَّ فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إما أن يدُوا

صاحبكم، وإما أن يأذنوا بحربٍ فكتب إليهم في ذلك. إنا والله ما قتلناه، فقال لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بن سهل: «أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا لا. قال: «فتحلف لكم يهود؟» قالوا: ليسوا مسلمين، فوداهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده فبعث إليهم مائة ناقةٍ قال سهل: فلقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ» متفق عليه.

546 -عن رجل من الأنصار: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرَّ القَسَامَةَ على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ناسٍ من الأنصار في قتيلٍ أدعوه على اليهود» رواه مسلم.

باب قتال أهلِ البغي

547 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من حمل علينا السِّلاح فليس منَّا» متفق عليه.

548 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «من خرج عن الطاعة، وفارق الجماعة ومات فميتته ميتةُ جاهلية» أخرجه مسلم.

549 -وعن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تقْتُل عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ» رواه مسلم.

550 -عن عرفجة بن شريح - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه» أخرجه مسلم.

580 -عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: «لا، لكن أفضل الجهاد حجٌّ مبرورٌ» رواه البخاري.

582 -عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية» متفق عليه.

583 -عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» متفق عليه.

584 -عن نافع قال: «أغار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بني المصطلق، وهم غارُّون فقتل مُقاتلتهم، وسبى ذراريهم، حدثني بذلك عبد الله بن عمر» . متفق عليه، وفيه: «وأصاب يؤمئذٍ جويرية» .

585 -عن سليمان بن بُريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أوصاه بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: «اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغُلُّوا ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعُهم إلى ثلاث خصال، فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، وادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم إلى التحوُّل من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيءِ شيءٌ إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهُم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن هُم أبوا فاستعن عليهم بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تفعل ولكن اجعل لهم ذمتك، فإنكم إن تُخفروا ذممكم أهون من أن تُخفروا ذمة الله، وإذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تفعل بل على حكمك فإنك لا تدري: أتصيبُ فيهم حكم الله أم لا» أخرجه مسلم.

586 -عن كعب بن مالك - رضي الله عنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد غزوةً ورَّى بغيرها» متفق عليه.

588 -عن الصعب بن جثامة - رضي الله عنه - قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهل الدَّار من المشركين يُبَيَّتُون، فيصيبون من نسائهم وذراريهم، فقال: «هم منهم» متفق عليه.

589 -عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لِرجُلٍ تبعهُ في يوم بدرٍ: «ارجع، فلنْ استعين بمشرك» رواه مسلم.

590 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأةً مقتولةً في بعض مغازيه فأنكر قتل النساء والصبيان» متفق عليه.

591 -عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: «أنهم تبارزوا يوم بدرٍ» رواه البخاري.

592 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «حرَّق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع» متفق عليه.

593 -عن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - في قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه، فقال «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: كلاكما قتله» فقضى - صلى الله عليه وسلم - بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.

594 -عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكَّة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجلٌ، فقال: ابن خطلٍ متعلقٌ بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.

595 -عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في أسارى بدرٍ: «لو كان مطعم بن عديِّ حياًّ ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له» رواه البخاري.

596 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «أصبنا سبايا يوم أوطاسٍ لهن أزواج، فتحرجوا، فأنزل الله تعالى: چ ? ? ? ? پ پ پچ» أخرجه مسلم.

597 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية -وأنا فيهم- قِبَل نجد، فغَنموا إبلًا كثيرة فكانت سُهمانُهم اثنى عشر بعيرًا، ونُفِّلُوا بعيرًا بعيرًا» متفق عليه.

599 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُنفِّلُ بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة، سوى قسمة عامة الجيش» متفق عليه.

600 -عن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب، حتى لا أدع إلا مسلمًا» رواه مسلم.

601 -عن عمر - رضي الله عنه - قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله، مما لم يُوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، فكانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة فكان ينفق على أهله نفقة سنة، وما بقي يجعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل» متفق عليه.

602 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أيما قرية أتيتموها فأقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله ورسوله ثم هي لكم» رواه مسلم.

605 -عن المسور بن مخرمة ومروان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الحديبية فذكر الحديث بطوله، وفيه: «هذا ما صلح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو: على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض» رواه البخاري. وأخرج مسلم بعضه من حديث أنس - رضي الله عنه - وفيه: «أن من جاءنا منكم لم نرده عليكم، ومن جاءكم منَّا رددتموه علينا» فقالوا: أنكتب هذا يا رسول الله؟ قال: «نعم، إنه من ذهب منَّا إليهم فأبعده الله، ومن جاءنا منهم فسيجعل الله له فرجًا ومخرجًا» رواه مسلم.

606 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا» أخرجه البخاري.

باب السَّبق والرَّمي

607 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: «سابق النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخيل التي قد أُضمرت، من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تُضمر من الثنية إلى مسجد بني زُريق، وكان ابن عمر فيمن سابق» متفق عليه.

608 -عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو على المنبر يقرأ: [وأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة] الآية «ألاَ إن القوة الرمي، ألاَ إن القوة الرمي، ألاَ إن القوة الرمي» رواه مسلم.

634 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» وفي رواية: «اليمين على نية المستحلف» أخرجهما مسلم.

636 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا، ومقلب القلوب» رواه البخاري.

638 -عن عائشة رضي الله تعالى عنها في قوله تعالى: [لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ] قالت: هو قول الرجل: لا والله. بلى والله» أخرجه البخاري.

639 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة» متفق عليه.

642 -عن عائشة رضي الله تعالى عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه» رواه البخاري.

644 -عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنهما قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية فأمرتني أن استفتي لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستفتيته فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لتمشِ ولتركب» متفق عليه.

315 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تشدُّوا الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» متفق عليه.

648 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمةُ» رواه البخاري.

651 -عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنكم تختصِمون إليَّ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئًا فإنما أقطع له قطعة من النار» متفق عليه.

652 -عن أبي بكرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» رواه البخاري.

باب الشهادات

654 -عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ اَلَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمْ اَلسِّمَنُ» متفق عليه.

655 -عن عمر - رضي الله عنه - أنه خطب فقال: «إن أُناسًا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم» رواه البخاري.

656 -عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين وجلس وكان متكِئًا فقال: ألاَ وقول الزور، قال: فما زال يكررُها حتى قلنا: ليته سكت» رواه البخاري.

660 -عن الأشعث بن قيس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حلف على يمين يقتطع بها مال امريءٍ مسلم هو فيها فأجر لقي الله وهو عليه غضبان» متفق عليه.

658 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على قومٍ اليمين، فأسرعوا، فأمر أن يُسْهَمَ بينهم في اليمين؛ أيهم يحلف» رواه البخاري.

662 -عن عائشة رضي الله تعالى عنهما قالت: دخل عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم مسرورًا تبرُقُ أسارير وجهه، فقال: «ألم ترَ أنَّ مُجزِّزًا المُدلِجيُّ؟ نظر آنفًا إلى زيد ابن حارثة، وأسامة بن زيد، فقال هذه الأقدام بعضها من بعض» متفق عليه.

727 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء الله فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان» أخرجه مسلم.

726 -عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح، فاصنع ما شئت» أخرجه البخاري.

725 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الحياءُ من الإيمان» متفق عليه.

723 -عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس على الطرقات» قالوا: يا رسول الله، ما لنا بدُّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال: «فأما إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه» قالوا وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» متفق عليه.

741 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر» أخرجه مسلم.

740 -عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدِّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكلٌّ ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت ُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم، وأنت المؤخر، وأنت على كل شيءٍ قدير» متفق عليه.

738 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.

باب الأدب

671 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلَّم عليه، وإذا دعاك فأجبهُ وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» رواه مسلم.

676 -عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها» متفق عليه.

604 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تبدءُوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه» رواه مسلم.

678 -عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه» أخرجه مسلم.

680 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يشربنَّ أحد منكم قائمًا» أخرجه مسلم.

683 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا ينظر الله إلى من جرَّ ثوبه خيلاء» متفق عليه.

684 -وعنه رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله» أخرجه مسلم.

685 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه» أخرجه البخاري.

687 -عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأد البنات ومنعًا وهات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال» متفق عليه.

688 -عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتى يحب لجاره ما يجب لنفسه» متفق عليه.

689 -عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندًا وهو خلقك» قلت ثم أيُّ؟ قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك» قلت: ثم أيُّ؟ قال «أن تزني بحليلة جارك» متفق عليه.

690 -عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من الكبائر شتمُ الرَّجُلِ والديه» . قيل: وهل يسب الرجل والديه؟ قال «نعم، يسب أبا الرَّجُل، فيسبُّ أباه ويسبُّ أمه فيسبُّ أمه» متفق عليه.

691 -عن أبي أيوب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأُ السلام» متفق عليه.

694 -وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» أخرجه مسلم.

695 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» أخرجه مسلم.

696 -عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله» أخرجه مسلم.

698 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تعِس عبْدُ الدينار والدرهم والقطيفة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرض» أخرجه البخاري.

باب الترهيب من مساوئ الأخلاق

701 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» متفق عليه.

702 -عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الظلم ظلمات يوم القيامة» متفق عليه.

703 -عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، واتقوا الشح فإنه أهلك من كان قبلكم» أخرجه مسلم.

704 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمن خان» متفق عليه. ولهما من حديث عبد الله بن عمر: «وإذا خاصم فجر» .

705 -وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» متفق عليه.

707 -عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» متفق عليه.

708 -عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه» أخرجه مسلم.

709 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه» متفق عليه.

711 -عن خولة الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» أخرجه البخاري».

712 -عن أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه - قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا» أخرجه مسلم.

715 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «المستبان ما قالاَ فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم» أخرجه مسلم.

718 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «منْ تسمَّع حديث قومٍ، وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة» يعني الرصاص. أخرجه البخاري.

719 -عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الَّلعَّانِين لا يَكُونُون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة» أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت