69]، و {الْمُصَيْطِرُونَ} [ (52) الطور: 37] و (مصيطر) [ (88) الغاشية: 22] بالصاد، وقد تكتب الكلمة صالحة للقراءتين نحو: {فَكِهِينَ} بلا ألف وهي قراءة [المطففين: 31] ، وعلى قراءتها هي محذوفة رسما لأنّه جمع تصحيح.
فمن ذلك: {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ} [ (2) البقرة: 70] (أو كلّما عهدوا) [ (2) البقرة: 100] (فلقتلوكم) [ (4) النساء: 90] (طئرهم) [ (7) الأعراف: 131] {طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} [ (1) الإسراء: 13] (تسقط ثمرا) [ (31) لقمان: 14] {وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [ (31) لقمان: 14] (عليهم ثياب سندس) [ (76) الإنسان: 21] {خِتَامُهُ مِسْكٌ} [ (83) المطففين: 26] {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} [ (89) الفجر: 29] .
فصل:
وأمّا القراءات المختلفة المشهورة بزيادة لا يحتملها الرّسم ونحوها نحو:
(أوصى ووصى) [البقرة: 132] و (وتجري تحتها) و (من تحتها) [التوبة: 100] و (سيقولون الله ولله) و (ما عملت أيديهم، وما عملته) [يس: 35] فكتابته على نحو قراءته وكلّ ذلك وجد في مصاحف الإمام فهذا ما حرّرته من كتب الرّسم على انتشارها بعد تعب شديد فضبطته بهذه القواعد الّتي لم أسبق إلى تحريرها ولا يخرج عنها إن شاء الله إلّا ما اختلف فيه.
خاتمة:
كان الشّكل في الصّدر الأوّل نقطا، فالفتحة نقطة على أوّل الحرف، والضّمّة على آخره، والكسرة تحت أوّله، وعليه مشى الدّاني والسّدّي والّذي اشتهر الآن الضّبط بالحركات المأخوذة من الحروف وهو الّذي أخرجه الخليل وهو أكثر وأوضح وعليه العمل فالفتح شكلة مستطيلة فوق الحرف والكسر كذلك تحته، والضّمّ واو صغرى فوقه، والتّنوين زيادة مثلها فإن كان مظهرا وذلك قبل حرف حلق ركّبت فوقها وإلّا تابعت بينهما.
وتكتب الألف المحذوفة والمبدل منها في محلّها حمراء، والهمزة المحذوفة تكتب همزة بلا حرف حمراء أيضا، وعلى النّون والتّنوين قبل الباء علامة الإقلاب (م) حمراء، وقبل الحلق سكون وتعرّى عند الإدغام والإخفاء، ويسكّن كلّ مسكّن، ويعرى المدغم، ويشدّد ما بعده إلّا الطّاء قبل التّاء فيكتب عليها السّكون نحو: {فَرَّطْتُ} [ (42) الشورى: 55] ومطّة الممدود لا تجاوزه.