وفيه من أسماء الأصنام: ودّ، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وهي أصنام قوم نوح، وكانت أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشّيطان إليهم: أن
انصبوا إلى مجالسهم الّتي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسمّوها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتّى هلك أولئك ونسخ القلم، واللات، والعزّى، ومناة، وهي: أصنام قريش، وبعل وهو: صنم قوم إلياس.
وفيه من أسماء الكواكب: الشّمس والقمر والطّارق والشّعرى.
أمّا الكنى: فليس في القرآن منها غير أبي لهب واسمه: عبد العزّى ولذلك لم يذكر باسمه لأنّه حرام شرعا، وقيل: للإشارة إلى أنّه جهنّميّ. وأمّا الألقاب فمنها: إسرائيل ليعقوب ومعناه: عبد الله، وقيل: صفوة الله، وقيل: سريّ الله، لأنّه أسرى لما هاجر.
ومنها: المسيح لعيسى. وفي معناه أوجه كثيرة ذكرتها في شرح الأسماء النبوية.
ونوح فإنّ اسمه: عبد الغفّار ولقّب به لكثرة نوحه على نفسه.
وذو النّون: وهو يونس.
وذو الكفل: إن صحّ أنّه بشر بن أيّوب.
والرّوح: وروح القدس، والأمين، ألقاب للملك الكريم جبريل عليه السّلام.
وذو القرنين: واسمه: الإسكندر، ولم يكن نبيّا، قيل: كان رجلا صالحا، وقيل:
اسمه: هرمس، وقيل: هرديس، وقيل: مرزبان بن مردبة، وقيل: هو الصّعب بن ذي يزن الحميري، وقيل: هو يوناني وسمّي ذا القرنين: لأنّه ملك فارس والرّوم، أو دخل النّور والظّلمة أو كان برأسه شبه القرنين، أو كان له ذؤابتان، أو رأى في النّوم أنّه أخذ بقرني الشّمس، أقوال.
والعزيز واسمه: قطفير أو إطفير.
وطالوت: لقّب به لفرط طوله واسمه: شاول بن أنبار بن ضرار.
وفرعون واسمه: الوليد بن مصعب بن الريان وكنيته: أبو مرّة، وقيل: أبو العبّاس وهو فرعون الثّاني الّذي أرسل إليه موسى وكان قبله فرعون آخر وهو أخوه.
قابوس بن مصعب: ملك العمالقة، ولم يذكر في القرآن.