قال حاجي خليفة في كشف الظنون: مجلد أوله أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد الخ ضمّن فيه ما ذكره البلقيني في مواقع العلوم وجعله مائة نوع ونوعين، وفرغ في رجب سنة 872هـ ثم صنف «الإتقان» وأدرجه فيه.
و «الإتقان في علوم القرآن» [2] مجلد أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ للشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى 911هـ. وهو أشبه آثاره وأفيدها، ذكر فيه تصنيف شيخه الكافيجي واستصغره، ومواقع العلوم للبلقيني واستقله.
ثم إنه وجد للبرهان للزركشي كتابا جامعا بعد تصنيفه «التحبير» فاستأنف وزاد عليه ثمانين نوعا وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي شرع فيه وسماه «مجمع البحرين» .
قال: وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة.
اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على نسختين خطيتين الأولى: مصورة من مكتبة «طوب قبوسراي» في استانبول بتركيا رقم 560، عدد أوراقها 232. خطها نسخي جميل، مضبوط بالشكل. وفي آخرها تاريخ تأليف الكتاب سنة 872هـ وتاريخ النسخ سنة 1116هـ.
واعتبرنا هذه النسخة هي النسخة الأم.
الثانية: نسخة دار الكتب المصرية رقم: 73تفسير تيمور، وهذه النسخة سقيمة، وخطها قريب من الرقعي المستعجل. وفيها اضطراب بترتيب الأوراق. وعليها تملك سنة 1260هـ. وتاريخ النسخ سنة 981واعتبرنا هذه النسخة نسخة مساعدة في التحقيق.
ولم نشر إلى مواضع الاختلاف بين النسختين إلا في مواطن قليلة اعتبرناها ضرورية.
(1) انظر كشف الظنون 1/ 354.
(2) من كشف الظنون 1/ 8.