وآزر: أبو إبراهيم، وقيل: اسمه تارح وآزر لقب.
وفيه من أسماء القبائل: يأجوج، ومأجوج، وعاد، وثمود، ومدين، وقريش، والرّوم.
وفيه من الأقوام بالإضافة: قوم نوح، وقوم لوط، وأصحاب الرّسّ، وهم بقيّة من ثمود، والرّسّ: قريتهم باليمامة، وقيل: بين المدينة ووادي القرى: وقيل: بئر بأنطاكية، وأصحاب الأيكة، وقوم تبّع.
وفيه من أسماء البلاد والأمكنة والجبال: بكة، والمدينة وهي: يثرب في الأحزاب، وبدر، وحنين، ومصر، وبابل، وطور سيناء جبل الجوديّ: وهو جبل بالجزيرة وطوى وهو: بين مصر ومدين، والأيكة وليكة بفتح اللام بلد قوم شعيب، والثّاني: اسم البلدة والأوّل: اسم الكورة، والمؤتفكات وهي: بلاد قوم لوط، والكهف وهو: غار في جبل بقرب طرسوس، وقيل: بين ايلة وعمّان دون فلسطين، والرقيم: واد هناك، وقيل: اسم لكلبهم، والأحقاف وهي: جبال الرّمل بين عمان وحضرموت.
وفيه من أسماء الأماكن الأخرويّة: الفردوس، وهو أعلى مكان في الجنّة، وعلّيّون:
قيل: أعلى مكان في الجنّة، وقيل: اسم لما دوّن فيه أعمال صلحاء الثّقلين، والكوثر وهو: نهر في الجنّة وفي الموقف أيضا، واستمداده من الأوّل.
وسجّين: اسم لمكان أرواح الكفّار.
وغيّ: وهو واد في جهنّم رواه الحاكم عن ابن مسعود.
والصّعود: جبل فيها، كما في حديث رواه التّرمذي.
وويل: واد فيها، رواه التّرمذيّ أيضا.
ويحموم: جبل فيها، حكاه القرطبي.
وموبق: قال مجاهد: واد فيها، وقال عكرمة: نهر فيها.
والفلق في حديث رواه أبو يعلى أنّه جهنّم، وقال ابن عبّاس: سجن في جهنّم، وقال كعب: بيت فيها.
وأثام: واد فيها، حكاه القرطبي.
وفيه من أسماء الأصنام: ودّ، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر، وهي أصنام قوم نوح، وكانت أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشّيطان إليهم: أن
انصبوا إلى مجالسهم الّتي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسمّوها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتّى هلك أولئك ونسخ القلم، واللات، والعزّى، ومناة، وهي: أصنام قريش، وبعل وهو: صنم قوم إلياس.