فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 171

{أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [ (66) التحريم: 3] هي: حفصة.

{إِنْ تَتُوبَا} [ (66) التحريم: 4] هما: حفصة وعائشة.

{وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [ (66) التحريم: 4] أبو بكر وعمر كما رواه الطّبرانيّ في الأوسط.

{امْرَأَتَ نُوحٍ} [ (66) التحريم: 10] والعة.

{سَأَلَ سَائِلٌ} [ (70) المعارج: 1] هو النّضر بن الحارث.

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} [ (71) نوح: 28] أبوه: لمك بن متوشلخ وأمّه: شمخا بنت أنوش وكانا مؤمنين.

{يَقُولُ سَفِيهُنَا} [ (72) الجن: 4] هو إبليس.

{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [ (74) المدثر: 11] هو الوليد بن المغيرة.

{فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى} [ (57) القيامة: 31] هو عدي بن أبي ربيعة، وقيل: أبو جهل.

{هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسَانِ} [ (76) الإنسان: 1] هو آدم.

{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ} [ (78) :] قيل: ملك لم يخلق الله بعد العرش أعظم منه رواه ابن جرير عن عليّ بن أبي طلحة، قيل: جبريل.

{أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمى} [ (80) عبس: 2] هو ابن أمّ مكتوم عبد الله بن شريح بن مالك.

وقيل: اسمه: عمرو.

{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [ (81) التكوير: 19] جبريل! أو النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قولان وسياق الآية يرجّح الأوّل.

{وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [ (90) البلد: 3] هو آدم وذرّيته.

{الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [ (90) البلد: 4] هو أبو الأشد، كلدة بن أسيد.

{انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [ (91) الشمس: 12] هو قدار.

{فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ} [ (91) الشمس: 13] هو صالح.

{الَّذِي يَنْهى. عَبْدًا} [ (96) العلق: 9، 10] هو: أبو جهل، والعبد: النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

{إِنَّ شَانِئَكَ} [ (108) الكوثر: 3] هو العاصي بن وائل، وقيل: أبو جهل.

(امرأت أبي لهب) [ (111) المسد: 4] أمّ جميل العوراء بنت حرب بن أميّة عمة معاوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت