فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 171

وإن ممّا أهمل المتقدمون تدوينه حتى تحلّى في آخر الزّمان بأحسن زينة علم التفسير الذي هو كمصطلح الحديث فلم يدوّنه أحد لا في القديم ولا في الحديث، حتى جاء شيخ الإسلام علامة العصر قاضي القضاة جلال الدين البلقيني فعمل فيه كتابه «مواقع العلوم في مواقع النّجوم» فنقّحه وهذّبه وقسّم أنواعه ورتّبه، ولم يسبق إلى هذه الرتبة، فإنه جعله نيّفا وخمسين نوعا منقسمة إلى ستة أقسام، وتكلّم في كل نوع منها بالمتين من الكلام ليكن كما قال الإمام أبو السعادات ابن الأثير في مقدمة نهايته: إن كلّ مبتدئ بشيء لم يسبق إليه ومبتدع أمرا لم يتقدّم فيه عليه فإنه يكون قليلا ثم يكثر، وصغيرا ثم يكبر، فظهر لي استخراج أنواع لم يسبق إليها، وزيادة مهمّات لم يستوف الكلام عليها، فجرّدت الهمّة إلى وضع كتاب في هذا العلم أجمع فيه إن شاء الله شوارده، وأضمّ إليه فوائده، وأنظم في سلكه فرائده لأكون في إيجاد هذا العلم ثاني اثنين، وواحدا في جمع الشّتيت منه كألف أو ألفين، ومصير فنّي التفسير والحديث في استكمال التقاسيم إلفين، وإذا برز زهر كمامه وفاح وطلع بدر كماله ولاح وآذن فجره بالصّباح، ونادى داعيه بالفلاح سمّيته: بالتّحبير في علم التّفسير، ومن الله الاستمداد، وبه التّوفيق لطرق السّداد، لا ربّ غيره، ولا مرجوّ إلّا خيره وهذه فهرست الأنواع بعد المقدّمة:

النوع الأوّل والثّاني: المكّيّ والمدنيّ.

الثالث والرابع: الحضريّ والسّفري.

الخامس والسّادس: النّهاري واللّيلي.

السابع والثامن: الصّيفي والشّتائي.

التاسع والعاشر: الفراشي والنّومي.

الحادي عشر: أسباب النّزول.

الثاني عشر: أوّل ما نزل.

الثالث عشر: آخر ما نزل.

الرابع عشر: ما عرف وقت نزوله عاما وشهرا ويوما وساعة، وإن شئت فترجمه بتاريخ النّزول.

الخامس عشر: ما أنزل فيه ولم ينزل على أحد من الأنبياء.

السادس عشر: ما أنزل منه على الأنبياء قبل.

السّابع عشر: ما تكرّر نزوله.

الثامن عشر: ما نزل مفرّقا.

التاسع عشر: ما نزل جمعا.

العشرون: كيفيّة النّزول.

وهذه كلها متعلقة بالنزول وزوائدي منها ثمانية أنواع.

الحادي والعشرون: المتواتر.

الثاني والعشرون: الآحاد.

الثالث والعشرون: الشاذ.

الرابع والعشرون: قراءة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

الخامس والعشرون والسّادس والعشرون: الرّواة والحفّاظ.

السابع والعشرون: كيفيّة التحمّل.

الثامن والعشرون: العالي والنازل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت