فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446145 من 466147

وعبارة"الخطيب": أجيب عنه: بأنه تعالى أرسل رسوله وهو من نعم الله تعالى والكافرون كلهم في كفران النعم سواء؛ فلهذا قال، {وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} . لأن لفظ الكافر أعمّ من المشرك.

فالمراد بالكافرين هنا: اليهود والنصارى والمشركون، فلفظ الكافر أليق به. وأما قوله: {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} فذلك عند إنكارهم التوحيد وإصرارهم عليه؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - في ابتداء الدعوة أمر بالتوحيد بلا إله إلا الله، فلم يقولوها، فلهذا قال: {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} . انتهى.

وقيل: إيراد الكافرين أولًا لما أن إتمام الله نوره يكون بنسخ غير الإِسلام، والكافرون كلهم يكرهون ذلك، وإيراد المشركين ثانيًا لما أن إظهار دين الحق يكون بإعلاء كلمة الله وإشاعة التوحيد المنبئ عن بطلان الآلهة الباطلة، وأشد الكارهين لذلك المشركون، والله أعلم بأسرار كلامه. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 29/ 246 - 260} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت