فكما ينبغي أن يستقيم سلوكنا الشخصي على مقتضى كتاب الله ، من صدق وأمانة ونظافة وتطهّر ، وبُعد عن الإثم والبغي: ( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ، وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) [ الأنعام: 151 - 153 ] .
كذلك ينبغي أن يكون القرآن هو منهج حياتنا العامة إلى جانب حياتنا الفردية ، لأن الإسلام لا يفرق بين الفرد والمجتمع في الالتزام بأوامر الله .
فالحكم ينبغي أن يكون بشريعة الله .
وتعاملاتنا الاقتصادية ينبغي أن تكون في حدود ما حلل الله .
وصلاتنا الاجتماعية ينبغي أن تكون محكومة بأوامر الله . في داخل الأسرة وخارجها . في علاقات الجنسين . في علاقات الناس بعضهم ببعض . فيما يحل للمرأة أن تبديه من زينتها ، وما يحل للرجل من نظر أو كلام .
والأفكار التي نتعلَّمها والتي نبثها ينبغي أن تكون متمشية مع مفاهيم الإسلام وتوجيهاته ، غير متعارضة مع شيء ألزمنا الله به في كتابه الحكيم .
وبذلك نكون حقا أمة القرآن ..