* ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ، الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ، وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا ) [ الفرقان: 1 - 3 ] .
* ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ) [ الاحقاف: 5 ] .
2-ادعاء الولد لله:
يشترك في هذه الضلالة اليهود والنصارى ومشركو العرب ، وهي ضلالة واحدة وإن اختلفت صورها . فاليهود يقولون: عُزير ابن الله ، والنصارى تقول: المسيح ابن الله ، ومشركو العرب يقولون: الملائكة بنات الله .
والقرآن يتناول هذه الضلالة فيفنِّدها على نحو يُماثل ما يفنِّد به ضلالة الشرك ، لأنها شرك في الحقيقة وإن اتخذت صورة محددة ، هي نسبة الولد لله سبحانه وتعالى: