أبي حاتم وهو يحيل بذلك إلى وجوب التثبت من حال مالك هذا أو: يشير إلى جهالته والله أعلم، وهذا علم دقيق لا يعرفه إلا من مارس هذه الصناعة [1] .
قولهم: (إن شاء الله) :
وقول الزهري: (إن شاء الله) [2] ، لا يضر، لأن الراوي قد يشك أحيانًا وقد رواه غير واحد بدون شك [3] .
قول الزيلعي على حديث: (غريب) :
هذه عادته [4] في الأحاديث التي تقع في (الهداية) ولا أصل لها، فيما كان من هذا النوع (غريب) فاحفظ هذا، فإنه اصطلاح خاص به [5] .
قول الترمذي: (غريب) :
قال المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في (السلسلة الصحيحة) (5/ 237) : (والترمذي(2213) وقال:"غريب". قلت-القائل: المحدث الألباني-: يعني: ضعيف).
وقال أيضًا في (السلسلة الضعيفة) (2/ 185) : (جمع الترمذي بين لفظتي:"غريب"، و"حسن"إنما يعني في اصطلاحه أنه حسن لذاته، بخلاف ما لو قال:"حديث حسن"فقط، دون لفظة:"غريب"فقط، فإنما يعني: أن إسناده غريب) .
قولهم: (خذوا برجله) :
(1) -انظر: (التوسل) (ص:120) .
(2) -قاله في سياق روايته للحدث عن عروة فقال: (إن شاء الله) .
(3) -انظر: (السلسة الصحيحة) (6/ 487 - القسم الأول) .
(4) -ذكر ذلك الشيخ عقب حديث: (من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي) ثم قال: لا أصل له، وقد أشار إلى ذلك الحافظ الزيلعي بقوله في (نصب الراية) (2/ 26) : (غريب) . وبعض هذه الفوائد مكررة في هذه (الفوائد) .
(5) -انظر: (السلسلة الضعيفة) (2/ 44) .