فهرس الكتاب
هم الزنادقة والمبتدعه * أو: ذا لهم بضاعة مستبضَعَه
مستبضعة أي: يتجرون بها.
كذا ذوو الأغراض والآراء * وهم أعم من ذوي الأهواء
وقولي: (وهم) أي: ذوو الأغراض أعم من ذوي الأهواء وليس هذا تكرارًا.
كذاك قوم نسبوا للزهد * وربما جرى بغير قصد
والمتفقهة والزهاد * أخطر مَن للافترا قُصَّادُ [1]
القصاد أي: القاصدون-إلى آخر ما قلت في منظومتي المسماة: (النظم الحثيث في قواعد مصطلح الحديث) ، ولعل لنا إليها عودة، والعود سيكون أحمد-إن شاء الله تبارك وتعالى-وقد وقفنا عليها هنا كما يقف الحاج بعرفة، من باب قول ابن عاشر: (هنيهة بعد غروبها تَقِفْ) .
(1) -وسنضيف هذه الأبيات-أيضًا-في الطبعة القادمة-إن شاء الله تعالى.