فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 1176

هم الزنادقة والمبتدعه * أو: ذا لهم بضاعة مستبضَعَه

مستبضعة أي: يتجرون بها.

كذا ذوو الأغراض والآراء * وهم أعم من ذوي الأهواء

وقولي: (وهم) أي: ذوو الأغراض أعم من ذوي الأهواء وليس هذا تكرارًا.

كذاك قوم نسبوا للزهد * وربما جرى بغير قصد

والمتفقهة والزهاد * أخطر مَن للافترا قُصَّادُ [1]

القصاد أي: القاصدون-إلى آخر ما قلت في منظومتي المسماة: (النظم الحثيث في قواعد مصطلح الحديث) ، ولعل لنا إليها عودة، والعود سيكون أحمد-إن شاء الله تبارك وتعالى-وقد وقفنا عليها هنا كما يقف الحاج بعرفة، من باب قول ابن عاشر: (هنيهة بعد غروبها تَقِفْ) .

(1) -وسنضيف هذه الأبيات-أيضًا-في الطبعة القادمة-إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت