فهرس الكتاب
في: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) [1] ، و (تاريخ بغداد) [2] ، ومن طريقه: ابن عساكر في: (تاريخه) [3] ، وابن الجوزي في مقدمة: (الموضوعات) [4] من طريق: حسان بن زيد-رحمه الله تعالى-بلفظ: (لم يُستَعَن على الكذابين بمثل التاربخ، يقال للشيخ: سنةَ كم وُلدت؟ فإذا أقَرَّ بمولده مع معرفتنا بوفاة الذي انتمى إليه، عرفنا صدقَه من كذبه) [5] .
وعن حفص بن غياث [6] -رحمه الله تعالى-أنه قال: (إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسِّنَّيْنِ) [7] .
(1) -كما في: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (1/ 198/رقم:143) ، أو: (1/ 43 - دار الكتب العلمية) ، أو: (1/ 131) ، أو: (1/ 212/213 - ذِكْرُ مَن يُجتنبُ السماع منه) تحقيق: محمد رأفت السعيد، من مطبوعات: دار الوفاء، و (تاريخ بغداد) (7/ 357) .
(2) -انظر: (تاريخ بغداد) (7/ 357) .
(3) -ومن طريق الخطيب: ابن عساكر في: (تاريخ مدينة دمشق) (1/ 54/55) تحت باب: (ذِكر السبب الذي حمل الأئمة والشيوخ على أن قيدوا المواليد، وأرخوا التواريخ) .
(4) -انظر مقدمة: (الموضوعات) (1/ 39) لابن الجوزي.
(5) -رواه ابن عساكر في: (تاريخه) (1/ 55) ، وقال: ( ... وأظنه حماد بن زيد) ، والسخاوي في: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:23) ، أو: (ص:97 - تحقيق: سالم الظفيري، من مطبوعات: دار الصميعي) .
(6) -حفص بن غياث أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به، إلا أنه في الآخر بعد ما استُقضي ساء حفظه، فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه.
قالت أم الفضل حرم المؤلف: (حفص بن غياث اعتمد عليه البخاري لأنه كان يميز بين ما صرح به الأعمش بالسماع وبين ما دلسه) .
انظر: (السير) (9/ 24) ، و (هدي الساري) (ص:396) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 114) .
(7) -رواه الخطيب بسنده في: (الكفاية في معرفة أصول الرواية) (ص:119/ 120) ، أو: (1/ 364/رقم:313 - من مطبوعات: مكتبة ابن عباس) ، أو: (1/ 301/رقم:313 - دار ابن الجوزي) ومن طريقه: ابن عساكر في: (تاريخ مدينة دمشق) (1/ 54 - دار الفكر) ، كذا في: (جامع شروح مقدمة ابن الصلاح) (ص:345 - النوع الموفي ستين معرفة تاريخ الرواة) .
وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع في: (تحرير علوم الحديث) (2/ 1054) : (وإسناده لا بأس به) .
ورواه الحافظ السخاوي في: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:23) تحقيق: محمد عثمان الخشت، غير أن هذه النسخة: مليئة بالتصحيفات والتحريفات-في كل طبعاتها-وقد صحح فضيلة شيخنا محمد بوخبزة نسخته الخاصة بمكتبته، واستدرك على المحققين لها كثيرًا من الأخطاء والتحريفات، والتصحيفات، ثم أرسلها إليَّ لأقوم بتصويرها-حقها أن تطبع مع تحقيقاته وتعليقاته-حفظه الله تعالى-وبعض الزيادات مني كتبتها داخل كلية يوسف-عليه السلام-بتطوان، وشاء الله أن أعتمر هذه السنة: (1438 هـ) وزرت المكتبة الأسدية فوجدت فيها نسخة من كتاب: (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) بتحقيق: سالم بن غتر بن سالم الظفيري يقع في: (805 صفحة) من مطبوعات: دار الصميعي للنشر والتوزيع، وهي أفضل من النسخة التي حققها-أو: أفسدها-محمد عثمان الخشت.