فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1176

وقال الحافظ ابن رجب في: (شرح علل الترمذي) (ص:86/ 88) : (وهؤلاء المشتغلون بالتعبد الذين يترك حديثهم على قسمين:

منهم: من شغلته العبادة عن الحفظ، فكثر الوهم في حديثه، فرفع الموقوف، ووصل المرسل، وهؤلاء مثل:

1 -أبان بن أبي عياش،

2 -ويزيد الرقاشي.

وقد كان شعبة يقول في كل منهما: (لأن أزني أحب إليَّ من أن أحدِّث عنه) .

3 -ومثلُ جعفر بن الزبير،

4 -ورِشدين بن سعد،

5 -وعبَّاد بن كثير،

6 -وعبد الله بن محرّر،

7 -والحسن بن أبي جعفر الْجفْري، وغيرهم [1] .

وقال أيضًا فضيلة شيخنا المحدث محمد الأثيوبي في: (ألفية علل الحديث-المسماة: شافية الغلل بمهمات علم العلل) ، تحت القاعدة الأولى: (في حكم أحاديث الصالحين غير العلماء) :

الصالحون دون علم يَغلِب * وهْمٌ على حديثهم فيُعطِبُ

قال ابن مندَهْ إن رأيتَ سندَا * حدّثَنا الزاهدُ فاغسِلِ اليدا

وما رأيت الصالحين أكْذَبا * منهمْ بالاخبار ليحيى نُسِبا

وفسّروا ذا أنه يجري الكذبْ * على لسانهم بلا قصدٍ نُسِبْ

لذا حديثهم وُجوبًا وُقِفا * حتى يَبِينُ أمرُهُ بِلاَ خَفَا

قوله: (فيُعطِبُ) ، أي: يفسد ذلك الوهم حديثهم.

(1) -انظر تمامه في: (قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين) لشيخي الأثيوبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت