فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1176

و (4/ 104) ، و (6/ق/1/ 287/و 6/ق 2/ 724) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (2/ 357/359) ، و (التوسل أنواعه وأحكامه) (ص:69/ 70/83/ 84) ، وحاشية كتاب: (المسح على الجوربين) (ص:34) ، وغيرها من كتب الألباني، انتهى من كتابي: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 70) .

والمضطرب: هو: الذي تختلف الرواية فيه، فيرويه بعضهم على وجهٍ، وبعضهم على وجه آخر مخالف له، وإنما نسميه مضطربًا إذا تساوت الروايتان، أما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى، بأن يكون راويها أحفظ، أو: أكثر صحبة للمروي عنه، كما في مقدمة: (تمام المنة في التعليق على كتاب فقه السنة) (ص:17/ 263) ، و (الإرواء) (2/ 271/و 4/ 119/و 8/ 106) ، و (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 59) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (2/ 236/ و 8/ 204/205) ، و (صحيح السير النبوية) (ص:18/ 19) ، من (منتهى الأماني) (ص:250/ 251/252) .

شرط المضطرب من الحديث أن تستوي الروايات بحيث لا يترجح بعضها على بعض، بوجه من وجوه الترجيح، كحفظ راويها، أو: ضبطه أو: كثرة صحبته، أو: غير ذلك من الوجوه، فإذا ترجح لدينا إحدى الروايات على الأخرى فالحكم لها، ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب، أو: على الأقل ليس له حكمه ... (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 59) .

(تنبيه) : (ولقد شاع بين الناس أن النقد الحديثيَّ يقوم على الإسناد والنظر فيما قرره النقاد الجهابذة من أحوال الرواة جرحًا، أو: تعديلًا، وهو أمر يحتاج إلى دراسة وإيضاحٍ، فالنقد الحديثيّ فيما نرى مر بمراحل متعددة:

المرحلة الأولى: وتقوم على نقد المتون، وعلى أساسها تَم الكلامُ في الرواة جرحًا أو: تعديلًا، وهي مرحلة تمتد من عصر الصحابة حتى نهاية النصف الأول من القرن الثاني الهجري، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يرد بعضهم على بعض حينما يستمعون إلى متون الأحاديث المروية، والأحكام المتصلة بها، فترد أمنا عائشة-رضي الله عنها-مثلًا على أبي هريرة وابن عمر وأبيه، ويرد عمر على عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت