فهرس الكتاب
87 -وإذا كان زهير شيخَ شيخ البخاري فهو: زهير بن معاوية أبو خيثمة الكوفي وكذلك إذا تقدمت الكنى فيعرف بهذه الحالة أو: تأخرت الكنى كذلك. وقد يحتمل أن يكون زهير بن محمد إذا كان شيخ شيخه.
88 -كل من هو شيخ البخاري إذا كان حبان فهو: بالكسر مثل: حِبان بن موسى.
89 -وإذا كان شيخ شيخه وما فوق فهو: بالفتح مثل: حَبان بن هلال.
90 -ومعاوية بن عمرو الأزدي إذا روى عن أبي إسحاق فهو: إبراهيم بن محمد الفزاري.
91 -وأبو إسحاق عن البراء-رضي الله عنه-هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
92 -وكذلك إذا وقع في السند الكوفي فهو السبيعي [1] -
هذه (93) فائدة جعلتها واحدة، ووضعت لها رقمًا واحدًا.
تنبيه: وهذا النوع-غالبه-محله (المتفِق والمفترِق) ، في كتب المصطلح، وهو أنواع ثمانية-وقيل: أكثر-ذكرها الحافظ العراقي في: (ألفية الحديث-أو: التبصرة والتذكرة) (ص:140) ، و (فتح المغيث شرح ألفية الحديث) (418/إلى:429) تحت عنوان: (المتفِق والمفترِق) ، والحافظ السيوطي في: (ألفية الحديث) (ص:259/ 263) ، وفائدة معرفة: (المتفق والمفترق) الاحتراز وخشية أن يظن الشخصان شخصًا واحدًا، وربما يظن المتعدد واحدًا، وربما يكون المتفقين ثقة، والآخر ضعيفًا، فيضعف ما هو صحيح، أو: العكس، ففائدته التمييز بين المتفقين، فقد يكون أحدهما ثقة، والآخر ضعيفًا-كما في: (المقدمة مع التقييد) (ص:386/ 390) ، و (التقريب مع التدريب) (2/ 277/287) ، و (اختصار علوم
(1) -انظر كتاب: (قواعد مهمة في معرفة أسماء رجال الحديث مشتركي الاسم والكنية أو: النسبة من صحيح البخاري) . قال ابن القطان الفاسي في (بيان الوهم والإيهام ... ) (5/ 501/ رقم: 2722) عن إسحاق السبيعي: (فإنه ممن كان يدلس كثيرًا) . قال الألباني في: (الضعيفة) (2/ 2/13) : (وأفاد البخاري بكلمته السابقة أنه لا تحل الرواية عنه فهو عنده متهَم) .