فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 1176

1 -الوجه الأول: أن يكون المراد بقوله: (فلا تسأل عنه) أي: عن ذلك المروي، أي: لا تلتمس لبكير متابعًا فإنه (أي: بكيرًا) الثقة الذي لا شك فيه ولا يحتاج إلى متابع.

2 -الوجه الثاني: أن يكون المراد فلا تسأل عن ذلك الرجل فإنه الثقة، يعني أن بكيرًا لا يروي إلا عن ثقة لا شك فيه [1] -والله أعلم.

فأصبح كلام هؤلاء العظام قواعد يحتج بها غالبًا، مثل قولهم: (رواية الثقات لا تعلل برواية الضعفاء) [2] .

(1) -انظر: (التنكيل) (2/ 890) .

(2) -انظر: (التنكيل) (2/ 915) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت