فهرس الكتاب
فقال: هذا حديث حسن، وما سمعت به قط إلا الساعة، ثم سمعته يسأل بعد ذلك فأمر بتخليل الأصابع) [1] .
حتى قال الحافظ الزيلعي الحنفي-رحمه الله تعالى-في: (نصب الراية) [2] : (وابن لهيعة"ضعيف"إلا أنه قد رواه غيره فصح بإسناد صحيح-وله شاهد من حديث لقيط بن صبرة، وعبد الله بن عباس-رضي الله عنهم) .
وقد تتبعت من ندم على إخراج كتابه في صغره في الطبعة الثانية من كتابي: (نشر العبير في نظم قواعد التفسير) ، وعليه فما تفعله دار الكتب العلمية مرفوض، (ألا ليبلغن الشاهدُ منكم الغائب [3] فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه) [4] .
س: حتى لا أُبْعِدَ النُّجعةَ أرجع وأقول: قد يقول قائل: ماذا تقولون في قول الإمام أحمد بن صالح-رحمه الله تعالى-: (إذا رأيت بكير بن عبد الله(بن الأشج) روى عن رجل فلا تسأل عنه فهو الثقة الذي لا شك فيه)؟ ج: هذه العبارة من هذا الإمام تحتمل وجهين:
(1) -وحديث المستورد بن شداد هذا: (صحيح) : رواه أبو داود في: (سننه) (رقم:148) ، والترمذي في: (جامعه) (رقم:40) ، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:446) ، وأحمد في: (مسنده) (4/ 229) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في: (الطهور) (383) ، والطحاوي في: (شرح معاني الآثار) (1/ 36) ، والبزار في: (مسنده) (رقم:3464) ، وابن قانع في: (معجم الصحابة) (3/ 109) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (20/ 306) وغيرهم.
(2) -انظر: (نصب الراية) (1/ 27) .
(3) -أفاد هذا الحديث عدالة كل الصحابة-كما في: (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) (1/ 91) .
(4) -رواه البخاري في مواضع من (صحيحه) (رقم:67/ 105/1741/ 7078) ، و (4406/ 5550/7447) ، ومسلم في: (صحيحه) (رقم:1678) ، وابن حبان في: (صحيحه) -كما في: (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) (1/ 91) -والنسائي في: (سننه الكبرى-كما في:"تحفة الأشراف":9/ 50) ، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:233) ، وأحمد في: (مسنده) (5/ 37/39/ 49) ، والبيهقي في: (دلائل النبوة) (1/ 539) .
انظر تخريجه بتوسع في: (جامع بيان العلم وفضله) (1/ 182/183/ 184/رقم:192/ 193/194) ، و (مسند الشهاب) (رقم:1418) .