فهرس الكتاب
1 -الإمام أحمد،
2 -والإمام البخاري،
3 -والإمام الترمذي، وغيرهم.
وعلى ذلك جرى العلماء بعدهم في تاريخهم، ولا عبرة ببعض الأحداث المتعلقين بهذا العلم الذين-لجهلهم بعلم الجرح والتعديل أولًا، ولعدم ثقتهم بعلم العلماء والسابقين ثانيًا-يضعفون الراوي لجرح قيل فيه، ولو كان مجروحًا).
ومرة سئلت هذا السؤال-من زوجتي-التالي: سؤالي إليكم يا شيخنا أبا الفضل هل ما قاله الشيخ الألباني متفق عليه عند جميع المحدثين أم أن هناك في المسألة تفصيلًا خفيًا لا نعرفه، أفيدونا فك الله أسركم؟.
ج: هذه التفاتة جيدة منكِ أم الفضل-زادكِ الله حرصًا، وعلمًا وفضلًا، وكثر فوائدك-تدل على أنكِ تُنعمين النظر في هذه الفوائد التي أكتبها لكِ من وراء القضبان، اسمعي أم الفضل-حفظك الله، وحقق آمالك، وخفف آلامك-ما أقول لك جيدًا: إن ما ذكره المحدث الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) عصارة ما وصل إليه-أخيرًا-اجتهاده وهذا جيد منه-رحمه الله تعالى-لو قيد ذلك: بأن يكون الراوي عنه ثقة، مع تفصيل آخر ذكره المحدث المعلمي في: (التنكيل) (2/ 116) ، أو: (2/ 869 - وما بعدها) ، وأقره عليه المحدث الألباني.
وهذا لفظه: (ويبقى النظر في عمرو بن شعيب، وقد لخص ابن حجر كلامهم فيه بقوله:
(1 - ضعفه ناسٌ مطلقًا،
2 -ووثقه الجمهور،
ومن ضعفه مطلقًا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة.