فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1176

وفي رواية بلفظ: (إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم) .

ولا يلتفت إلى من رفع هذا الأثر إلى رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فإنه لم يثبت عنه-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مرفوعًا [1] ، فكن حذرًا من هؤلاء الرّفاعين بجميع أصنافهم وأشكالهم قديمًا وحديثًا.

وقال عبد الله بن المبارك-رحمه الله تعالى-: (الإسناد-عندي-من الدين [2] ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء) [3] .

(1) -انظر: (أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب) (367) ، و (إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن) (441) ، و (تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين) (90) ، و (تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث) (49) ، و (الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث) (67) ، و (ذخيرة الحفاظ، المخرج على الحروف والألفاظ: ترتيب أحاديث الكامل في تراجم الضعفاء وعلل الحديث) (2046) ، و (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية) (188) ، و (مختصر المقاصد) (238) ، و (المقاصد الحسنة) (260) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء على الأمة) (2481) ، و (ضعيف الجامع) (2023) ، و (موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة) (3/ 85) ، انتهى من كتاب: (ذاكرة سجين مكافح) (1/ 120) .

(2) -وهذا الأثر: (إسناده حسن) : رواه الحاكم في: (معرفة علوم الحديث وكمِّية أجناسه) (ص:6/ 8) ، أو: (ص:114) ، و (المدخل) (ص:135) ، وذكره مسلمٌ في مقدمة: (صحيحه) (1/ 87) ، وابن حبان في: (المجروحين من المحدثين) (1/ 26) ، والخطيب في: (الكفاية) (ص:433) ، وابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 1/16) ، والسمعاني في: (أدب الإملاء والاستملاء) (ص:6/ 7) ، أو: (ص:117/رقم:16) بإسناد صحيح، والترمذي في: (العلل الصغير) (ص:739) ، أو: (5/ 340 - مع الجامع) ، والحافظ الذهبي في: (السير) (17/ 224) ، وابن عساكر في: (تاريخ بغداد) (6/ 165) .

وروى الحافظ الخطيب البغدادي في: (الرحلة في طلب الحديث) (ص:89) بسنده إلى الإمام أحمد أنه قال: (طلب علو الإسناد من الدين) .

وقال الحافظ ابن الصلاح في: (المقدمة) (ص:256) : (طلب العلو في الإسناد سنة، ولذلك استحبت الرحلة فيه ... قال أحمد بن حنبل: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف) .

وقد روينا عن يحيى بن معين-رضي الله تعالى عنه-قيل له في مرضه الذي مات فيه: ما تشتهي؟ قال: بيت خالٍ، وإسناد عالٍ.

وقال: العلو يُبعد الإسناد من الخلل، لأن كل رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوًا، أو: عمدًا، ففي قلتهم قلة جهات الخلل، وفي كثرتهم كثرت جهات الخلل، وهذا واضح جلي.

(3) -أخرجه مسلم في مقدمة: (صحيحه) (1/ 15 - باب: بيان أن الإسناد من الدين 5 - وأن الرواية لا تكون إلا عن الثقات) ، وكذا في: (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم) (1/ 121/رقم:5 - باب: الإسناد من الدين) ، و (العلل الصغير) للترمذي الملحق بآخر كتابه: (الجامع) (13/ 307 - مع العارضة) ، و (4/ 388 - مع التحفة) ، و (الجرح والتعديل) (1/ 1/:16) ، و (المجروحين) (1/ 18) ، و (المحدث الفاصل) (ص:209) ، و (التمهيد لِما في الموطأ من المعاني والأسانيد) (1/ 56) للحافظ ابن عبد البر.

و (شرف أصحاب الحديث) (ص:41) ، أو: (ص:66/رقم:73 - دار البصيرة) تحت عنوان: (البيان أن الأسانيد هي الطريق إلى معرفة أحكام الشريعة) ، و (الكفاية) (ص:393) ، و (الجامع لأخلاق الراوي) (2/ 147) ، و (علوم الحديث) (215) للحافظ ابن الصلاح، و (منهاج السنة) (4/ 96) ، و (الصارم المنكي) (ص:268) ، و (تذكرة الحفاظ) (4/ 1054) ، و (طبقات السبكي) (1/ 187) ، و (فتح المغيث) (ص:335) للحافظ السخاوي، و (التدريب) (ص:359) ، و (شرح المواهب اللدنية) (5/ 453) .

انظر للتوسع في تخريج هذا الأثر أكثر مما هنا كتاب شيخنا العلامة عبد الفتاح أبي غدة، الذي أسماه: (الإسناد من الدين) (ص:25/إلى:61) ، وهامش: (الأجوبة الفاضلة) (ص:21/ 299) ، و (شرح قول ابن سيرين: إن هذا العلم دين) لأحمد بن عمر، و (نشأة الإسناد) ، و (قيمة الإسناد) كلاهما للدكتور قاسم علي سعد، من مطبوعات: دار البشائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت