فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1176

إلى أن قال الحافظ البيهقي: (856 - قال: وسمعت ابن المبارك يقول: إن الله عز وجل يحفظ الأسانيد على أمة محمد-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) .

وقال الحافظ النووي-رحمه الله تعالى: (ومعنى هذا الكلام: إن جاء بإسناد صحيح قَبِلنا حديثَه، وإلاَّ تركناه، فجعل الحديثَ كالحيوان لا يقوم بغير إسناد، كما لا يقوم الحيوان بغير قوائم) [1] .

(ومما يَحسُن إيراده هنا: أن بعض مشتقات مادة:(سند) في لغة العرب، فيها وصف لقوائم الإبل ونحو ذلك، ففي تلك المادة من (لسان العرب) لابن منظور: (وناقةٌ سِنادٌ: طويلة القوائم، مُسْنَد السَّنام) .

وفي المادة نفسها من: (السِّناد: الناقة الشديدة الْخَلْق) ... ) [2] .

وقال الدكتور صالح العلي في: (الرواية والأسانيد وأثرهما في تطور الحركة الفكرية في صدر الإسلام) (ص:22/ 30) :(ويُفترَض في هذا الاتصال أن يكون كل من المصدر والراوي ثقة، أي عالمًا دقيقًا وأمينًا، وإلا انتفت أهمية الإسناد.

-إلى أن قال-: وقيمة الإسناد تتوقف على استمرار السلسلة، والثقة بكل حَلْقةٍ منها).

(1) -انظر: (شرح المقدمة) (1/ 88) للنووي.

(2) -انظر: (سان العرب) (3/ 221) ، و (الصحاح) (2/ 490) للجوهري، وهامش: (قيمة الإسناد) (ص:30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت