فهرس الكتاب
بن خالد الواسطي) (3/ 2: 244، وفي ترجمة:(يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري) (4/ 2: 215 - ووقع في(تهذيب التهذيب) (11/ 397 - في ترجمته هكذا:(هو عندي عدل) . وهو تحريف -ثم حكى-أي: ابن أبي حاتم-أقوال الحفاظ فيه بالتضعيف، ولم ينقل عن أحد فيه توثيقًا، ومع ذلك فما فهمتُ معناها ولا اتّجه لي ضبطها! ثم بان لي أنها كناية عن الهالك، وهو تضعيف شديد.
ففي كتاب (إصلاح المنطق) ليعقوب بن السكيت (ص:315) عن ابن الكلبي قال: جَزْء بن سَعْد العشيرة بن مالك، من ولده العَدْلُ، وكان وَلِيَ شُرَطَ تُبَّع، إذا أراد قتل رجلٍ دفعه إليْه. فمن ذلك قال الناس: وُضِعَ على يَدَيْ عَدْل، ومعناه هلك! قلت-القائل السخاوي-ونَحْوُهُ عند ابن قتيبة في أوائل (أدب الكاتب) (ص:54) ، وزاد: ثم قيل ذلك لكل شيءٍ قد يُئِسَ منه). قال شيخنا أبو غدة: (وقد ذُكر هذا في غير كتاب من كتب اللغة كـ(الصحاح) ، و (اللسان) ، و (القاموس) ، في (عدل) و (الاشتقاق) لابن دريد (ص:410) ، و (شرح أدب الكاتب) للجواليقي (ص:195) و (شرحه) للبطليوسي (ص:119) و (جنى الجنتين) للمحبي (ص:147) وقال الزَّبيدي في (تاج العروس) في (عدل) ...: (جزء بن سعد العشيرة) ... ومن غرائب ما يتصل بهذه الكلمة: ما جاء في (الميزان) (2/ 120) ، في ترجمة: (سعد ابن سعيد الأنصاري المدني) التابعي المضعَّف الموثق، من قول الذهبي (قال أبو حاتم: سعد بن سعيد مُودٍ. قال شيخنا ابن دقيق العيد: اختُلف في ضبط(مُود) ، فمنهم من خففها، أي: هالك، ومنهم من شَدَّدها، أي: حَسَنُ الأداء). قال عبد الفتاح: التشديد فيها خطأ صِرْف ولا ريب، لما علمت مما سبق، ولا يستقيم التشديد فيها إلا بهمزة فوق الواو. وهذا التردُّد في تفسيرها يدل على عدم وضوح معناها عند الإمام ابن دقيق العيد وتلميذه الحافظ الذهبي-رحمهما الله تعالى-). قال المحبوس: