فهرس الكتاب
ألست تراهم قد اتقفوا على أنه لا يثبت عندهم حكم شرعي بمجرد الذَّوْقِ، فكيف يثبت به ما الحكم الشرعي لا يثبت إلا به ألا وهو الحديث؟! ونحو هذا يقال في التجربة أيضًا، وكذلك الكشف).
وقال الشيخ المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة) (1/ 222/رقم:104) -و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 45) : ( ... أورد هذا الحديث الشيخ العجلوني في:(كشف الخفا) (2/ 277/رقم:135) ، ولم يتكلم عليه بشيء هو ولا من نقله عنه، وهو ابن حجر الهيتمي-الفقيه، وليس المحدث صاحب: (مجمع الزوائد، ومنبع الفوائد) !
وهذا يدل على أن الشيخ العجلوني ليس من النقاد، وإلا كيف يخفى عليه حال هذا الحديث الباطل-يعني به حديث: (من لم يكن عنده صدقة، فليلعن اليهود-موضوع) .
ومرة قال في: (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة) (1/ 261/رقم:135) -بعد أن ذكر حديث:"إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه، فصدقوا، وذا سمعتم برجل تغير عن خُلُقه، فلا تصدقوا به، وإنه يصير إلى جُبِل عليه"، وذكر تخريجه-ثم قال: وهذا من الأدلة الكثيرة على أن العجلوني مقلد ناقل!).
وقد سئل الشيخ المحدث مقبل الوادعي كما في: (المقترح) (ص:201) ، و (الفتاوى الحديثية لعلامة الديار اليمانية) (2/ 356/357 - كيف تتعلم البحث) جمعها ورتبها: نورالدين بن علي الوُصَابي، من مطبوعات: دار الآثار صنعاء: (س: ماذا عن"كشف الخفا ومزيل الإلباس"ومؤلفه العجلوني؟ ج: إن العجلوني ربما يذكر بعض الأحاديث فلا يتكلم عليها، بل: هو نفسه مُخرِّف، فقد ذكر في مقدمة كتابه:(كشف الخفا ومزيل الإلباس) - (1/ 10) ذكرها نقلًا عن كتاب: (الفتوحات المكية) لابن العربي الحاتمي-أنه يمكن أن يعرف الحديث أنه صحيح، ويكون عند المحدثين ليس بصحيح، كيف يعرفه؟ بواسطة الكشف بأنه يكشف للولي إذا نزل جبريل بالحديث إلى النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فكشف له، ويكشف له بأنه ليس بصحيح، ويكون عند المحدثين صحيحًا، ما هذا؟ إذًا فما فائدة كتابك: