فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1176

وهذا النسائي قد قال في عدَّة:"ليس بالقوي"، ويُخَرِّج لهم في كتابه، فإن قولنا:"ليس بالقوي"ليس بِجَرْح مفسِد).

قال شيخنا العلامة أبو غدة-في تعليقه على هذه اللفظة في حاشية: (الرفع والتكميل) (ص:154) : (قلت: لكن يَعترض هذا التعميمَ قولُ الحافظ ابن تيمية في:(إقامة الدليل) (3/ 243) ضمن: (الفتاوى الكبرى) ، عند ذكر: (عُتبة بن حُميد الضَّبِّي البصري) : قال فيه الإمام أحمد: ضعيفٌ،"ليس بالقوي"، لكن أحمد يقصد بهذه العبارة:"ليس بالقوي"، أنه ليس ممن يُصحِّح حديثَه، بل: هو ممن يُحَسَّن حديثُه. وقد كانوا يسمون حديث مثل هذا ضعيفًا، ويحتجون به، لأنه حسن، إذ لم يكن الحديث إذ ذاك مقسومًا إلا إلى صحيح، وضعيف).

وقال الغوري في: (موسوعة علوم الحديث وفنونه) (3/ 887/89) : ( ... ) .

وساق السخاوي في: (شرح الألفية) (ص:162) ألفاظ التجريح عند الذهبي أيضًا على نحو آخر دون أن يعزوها إلى كتاب من كتب الذهبي فقال: (وأما الذهبي فالمراتب عنده ست ... ثم ذكر المرتبة السادسة والأخيرة: ثم: له مناكير، له ما ينكَر، فيه ضعف، ليس بالقوي ... ) .

والشيخ الألباني له اعتراض على قول الذهبي: (له مناكير) قال: (قول الذهبي أو: غيره في الراوي:(ليس بجرح مطلقًا خلافًا لِصنيع البوطي هنا لا سيما إذا كان ثقة كما هو شأن ابن غزوان هذا على ما يأتي بيانه) . قال الذهبي في (الميزان) (1/ 56) : (ما كل من روى المناكير يُضَعَّف) وقال الإمام ابن دقيق العيد: قولهم: (روى مناكير) لايقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه: منكر الحديث، لأن منكر الحديث. وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه [1] .

وقال الألباني أيضًا في حاشية كتابه: (دفاع عن الحديث النبوي والسيرة) (ص:74/ 75) : (وهذا الذي قاله ابن دقيق العيد في غاية التحقيق فهو بالاعتماد عليه حقيق بخلاف ما نقله اللكنوي في (الرفع

(1) -انظري: (فتح المغيث) للسخاوي (1/ 346/347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت