ألا يفرط أبدًا في الشريعة وموادها في الدستور والهوية الإسلامية" [1] ، ولا أدري هل كان جمال عبد الناصر وأنور السادات ومحمد حسني مبارك، من جيش مصر أم من جيش إسرائيل؟!!"
إن هذه الحقيقة تنبهت لها كثير من فصائل العمل الإسلامي وعملوا بناء على فهمهم لطبيعة الصراع؛ فهم يعلمون أن مرشح الإخوان المسلمين لم يحكم بالشريعة، فأنكروا عليه ذلك، ودعوا لتحكيم الشريعة، وفضحوا بقوة مراكز القوى التي تتبنى الدفاع عن العلمانية وحماية أركانها، فهاجموا قيادات المجلس العسكري، وطواغيت القضاء، وأفاعي وزارة الخارجية، وخبثاء وزارة الداخلية، فكانت معركتهم الكبرى مع العلمانية بشمولها، وأنكروا على الإخوان وسلفية الإسكندرية تلبسهم ببعض خصال الأعداء، ويمكن متابعة خطابات كثير من تلك الفصائل لملاحظة ذلك على تفاوت بين تلك الفصائل في ذلك ناتج عن التفاوت في وضوح الرؤية والتمسك بمحكمات الشريعة؛ بدءا بخطابات الشيخ الدكتور أيمن الظواهري والشيخ أحمد عشوش، مرورا بخطابات الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل،
(1) جزء من بيان الدعوة السلفية بشأن الأحداث الراهنة 6، منشور بموقع صوت السلف بتاريخ 26 شعبان 1434 هـ، 4 يوليو 2013 م.